غزة- عواصم- وكالات
تواصلت جهود التهدئة بين الفلسطينيين في قطاع غزة للحدِّ من التوترِ بين عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح، فيما قرَّرت اللجنة الرباعية تقديمَ مساعداتٍ مؤقتة للفلسطينيين وسط مناشداتٍ فلسطينية للجنة، من أجل إنهاء المقاطعة الاقتصادية للحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس.
![]() |
|
إسماعيل هنية رئيس الوزراء |
ففي جهود التهدئة بالأراضي الفلسطينية، عقد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية مؤتمرًا صحفيًّا مع عدد من قيادات فتح وحماس، بعد اجتماع بين قيادات من الحركتين رعاه هنية، أكد فيه أن قياديي الحركتين قد توصلوا إلى اتفاق لتصفية الخلافات القائمة بين الحركتين.
وذكر رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن القضايا الخلافية بين الطرفين "يجب أن تحل بالحوار وحده"، معلنًا تشكيل لجنة مشتركة.
من جانبه قرأ القيادي في حركة فتح أحمد حلس بيانًا صدر عن الاجتماع أوضح أن الحركتين اتفقتا على وقف كافة المظاهر المسلحة، واعتبار من يحتكم للسلاح خارجًا عن القانون، ووقف الحملات الإعلامية بين الجانبين.
وفي المؤتمر الصحفي أيضًا أشار القيادي في حركة حماس خليل أبو هاشم إلى أن الاجتماع تطرَّق أيضًا إلى الخلافاتِ بين الجانبين في مسألة عملية التسوية السياسية، وأكد أبو هاشم أن هذه المحادثاتِ اتفقت على ضرورة إنهاء الاحتلال الصهيوني.
وكانت اشتباكات قد وقعت بين عناصرَ من الحركتين خلال اليومين الماضيين، أدَّت إلى سقوط 3 ضحايا، بالإضافة إلى ما يزيد عن الـ20 جريحًا، وعلى الرغم من التحركات السياسية الفلسطينية المكثفة طوال تلك الفترة إلا أن الاشتباكات قد تجدَّدت، الأمر الذي يُلقي بالظلال على فرص تحقيق الاجتماع الأخير بين قيادتي الحركتين للهدوء بين الطرفين.
وفي خصوص الأزمة المالية الفلسطينية أقرَّت اللجنة الرباعية الدولية- في اجتماع لأعضائها بنيويورك أمس- آليةً مؤقتةً لمدة 3 أشهر؛ من أجل تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، دون المرور بالحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وقد استند القرار على المقترح الذي قدَّمه الاتحاد الأوروبي بتشكيلِ صندوق ائتماني يديره البنك الدولي، لتمويل دفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية دون التعامل مع الحكومة الفلسطينية، لكنَّ البيانَ الصادرَ عن اللجنةِ أكد أن الآلية "مؤقتة لمدة وهدف محددين"، حيث أكد البيان أن المدة ستكون 3 أشهر، إلا أن شكل الآلية لم يحدَّد بعد، وسوف يجتمع اليوم ممثلو اللجنة مع وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية؛ من أجل تحديد شكل هذه الآلية.
![]() |
|
كوفي عنان |
وقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أنه تمَّ الاتفاق على الترتيبات التي سوف تحكم الآلية، فيما أشارت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى أن الاتحاد الأوروبي هو الذي سوف يتولى إدارة الآلية، إلا أنها أكدت أن الهدف من اللجنة هو مساعدة الفلسطينيين لا نقل صلاحيات الحكومة الفلسطينية إلى المجتمع الدولي.
وعلى المستوى السياسي دعت اللجنة الرباعية حركةَ المقاومة الإسلامية حماس للاعتراف بالكيان الصهيوني، وأكدت رايس أن الأمريكيين يحترمون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس" وأكدت على "

