قالت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية ": إن هجوم محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية خلال اليومين الماضيين في القاهرة على حركة المقاومة الإسلامية حماس رحب به الصهاينة  الذين أعلنوا عن رفضهم المصالحة بين حركتي فتح وحماس.

وأشارت في تقرير لـ"جودي رودورن إلى أن هجومه على حماس يأتي بعد أسبوع من الإعلان عن نتائج استطلاع رأي أجرى في فلسطين أظهر انخفاض شعبية عباس إلى أدنى مستوياتها بالمقارنة مع ارتفاع شعبية حماس إلى أعلى مستوياتها منذ تأسيس الحركة.

وأشارت الصحيفة إلى أن استطلاع الرأي الذي أجراه خليل الشقاقي" المتخصص في العلوم السياسية واستطلاعات الرأي بالضفة الغربية أظهر أن إسماعيل هنية رئيس الحكومة السابقة في قطاع غزة سيفوز على عباس إذا أجريت انتخابات رئاسية بينهما.

وتحدثت الصحيفة عن أن هجوم عباس في اجتماع لجامعة الدول العربية على حماس يعمق الشكوك حول إمكانية استمرار اتفاق المصالحة فضلا عن أنه من المحتمل أن يعقد عملية إعادة بناء قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من استقالة وزراء حماس في غزة إلا أن نوابهم يقومون بتسيير أعمال الوزارات بشكل يومي في الوقت الذي لم يزر فيه عباس ولا رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد رامي حمد الله قطاع غزة وهو الأمر الذي تسبب في انتقادات حادة من قبل قادة حماس وسكان القطاع وحتى من وزير الإسكان والأعمال العامة المقيم في غزة.

ونقلت عن مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الأزهر في غزة أن حكومة الظل التي تدير القطاع والتي انتقدها عباس السبب من ورائها هو غياب حكومة الوحدة الوطنية عن غزة وعدم وجود ثقة بين حماس وفتح حيث يعتبر طرفي اتفاق المصالحة أن الاتفاق تكتيكا من الطرف الآخر لوقت محدد لكن أيا منهما ليس مهتما بالمصالحة باعتبارها تحركا استراتيجيا.