اهتمت إذاعة صوت أمريكا "فويس أوف أمريكا" بالتقرير الذي نشرته صحيفة "جان إنتيلجينس ريفيو" العسكرية وتوقعت فيه إمكانية إقدام مصر والجزائر على اجتياح ليبيا عسكريًّا إذا تمكن الإسلاميون من عزل حكومة طبرق لتأمين حدودهما.

وأشار "ميشيل هانلون" من معهد "بروكينجز" إلى أن ليبيا قد ينتهي بها الحال في النهاية إلى التقسيم أو التحول إلى نظام فيدرالي ببرلمانين.

وتوقعت "كلاوديا جازيني" المحللة البارزة في مجموعة الأزمات الدولية وصول ليبيا إلى حالة الجمود على الأقل حتى تتمكن حكومة طبرق من تأمين الدعم الكافي وربما المساعدة المباشرة من مصر لبسط سلطتها على البلاد.

وعبر الدبلوماسي الإسباني "بيرناردينو ليون" عن عدم موافقته على فكرة التدخل الأجنبي في ليبيا للتعامل مع الاضطرابات هناك.

وأشار إلى أن مزيدًا من الصراع واستخدام القوة لن يساعد ليبيا على الخروج من حالة الفوضى الحالية والتي سيكون لها تأثيرها على دول المنطقة وفي أوروبا وحتى أبعد من ذلك.

وتحدثت "جازيني" عن أن القليل من الدول أظهرت اهتمامها بتشكيل تحالف دولي لاستعادة الاستقرار في ليبيا وحذرت من أي تدخل عسكري دولي أو إقليمي هناك، مؤكدة أن حل الأزمة لابد أن يكون من داخل ليبيا لأن التدخل الأجنبي قد يجعل الأمور هناك أكثر خطورة.