نقلت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية عن مسئول في إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تحالفًا يضم 9 دول سيشارك الولايات المتحدة في حربها على تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، حيث ستلعب المملكة العربية السعودية دول الممول للحرب في حين تقوم الأردن بجمع المعلومات الاستخبارية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما صعد من الرد الأمريكي على "داعش" بتشكيله تحالف يضم على الأقل 9 دول لمشاركة الولايات المتحدة في تدمير التنظيم داخل العراق وسوريا.
وأضافت أن إستراتيجية أوباما ضد "داعش" تقوم على شن هجمات جوية ضد قادة ومواقع التنظيم وتقوية المجموعات التي توصف بالثورية المعتدلة في سوريا لحل محل "داعش" في المناطق التي يفقد السيطرة أرضًا عليها، فضلاً عن تجنيد 9 حكومات صديقة لأمريكا في المنطقة للانضمام إلى القتال ضد التنظيم.
واعتبرت الصحيفة أن إستراتيجية أوباما ضد "داعش" ستشابه إستراتيجيته ضد تنظيم القاعدة في منطقة القبائل الباكستانية والتي اعتمدت بشكل كبير جدًّا على القصف الجوي.
وأضافت الصحيفة أن أوباما يخاطر بالدخول في حرب مكلفة سعى لمدة طويلة من أجل تجنبها كما أن إدارته غير قادرة حتى الآن على تفسير مدى إمكانية القضاء على "داعش" دون أن يصب ذلك بشكل غير مباشر في صالح نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي أن بريطانيا وأستراليا ستشاركان في الحرب ضد "داعش" بقوات خاصة كما ستشارك الأردن بجمع المعلومات الاستخبارية عن المجموعات السنية المسلحة وستعمل السعودية كممول وداعم للثوار المعتدلين في سوريا كمسلحي الجيش السوري الحر، في الوقت الذي أعلنت فيه الإمارات استعدادها للمشاركة في الحرب ضد التنظيم.