قالت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية: "إن السلطات السعودية اعتقلت 88 من المشتبه في تخطيطهم لتنفيذ هجمات إرهابية داخل وخارج المملكة وذلك في ظل تصاعد المخاوف في الدولة الخليجية بسبب التقدم الذي يحرزه مسلحو "الدولة الإسلامية" في العراق.

 

وأشارت الصحيفة في تقرير لـ"أحمد آل عمران": إلى أن إعلان "داعش" في يونيو الماضي الخلافة الإسلامية في أجزاء من العراق وسوريا بعد تقدمه العسكري شمال العراق تابعه العديد من السعوديين باعتباره تحد لادعاء المملكة بأنها تمثل قيادة العالم الإسلامي.

 

وأضافت أن التمرد ضد الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة في العراق يهدد بانضمام الكثير من الشباب السعودي إلى ساحات المعارك بالخارج، مشيرة إلى تأكيد مسؤولين على انضمام أكثر من 1000 مواطن سعودي للقتال في سوريا.

 

وتحدثت عن أن التطورات دفعت السعودية لحظر "الدولة الإسلامية" هذا العام ومنع أي من السعوديين من القتال خارج المملكة.

 

وأضافت الصحيفة أنه وفقا للقانون فإن المشتبه في كونهم إرهابيين يمكن احتجازهم لمدة عام دون محاكمة، مشيرة إلى أن الجهود التي بذلتها السعودية ضد "الدولة الإسلامية" جاءت بعد قتالها لتنظيم القاعدة خلال السنوات العشر الماضية.

 

وذكرت أن خوف المملكة من "الدولة الإسلامية" جعلها تعتمد موقفا مشتركا مع عدوها الأيديولوجي "إيران" بشأن رئيس الوزراء الجديد في العراق "حيدر العبادي" في محاولة لتشكيل حكومة جديدة التي ربما تساهم في توحيد السنة والشيعة لقتال "الدولة الإسلامية" هناك.

 

وتحدثت عن أن التنظيم في العراق يعتبر الأسرة الحاكمة في السعودية "كافرة" وتعهد بالإطاحة بهم.

 

وأشارت إلى أن بعض المؤيدين للتنظيم أعلنوا تعاطفهم معه في أفكاره على مواقع التواصل الاجتماعي وأعلنوا سعيهم لتحرير الشعب السعودي من حكامه "الكفرة".

 

وأبرزت الصحيفة قرار السعودية في وقت سابق هذا العام إعلان عدد من المنظمات السياسية والجماعات المسلحة تنظيمات إرهابية كالدولة الإسلامية وجبهة النصرة وحزب الله اللبناني الشيعي والحوثيين في اليمن وجماعة الإخوان المسلمين.

 

واعتبرت الصحيفة أن الهجوم الذي وقع على خط أنابيب غاز في المملكة بالمنطقة الشرقية أمس الثلاثاء يعد الأول من نوعه ضد منشأة نفطية هناك منذ 2006م.