استنكر الحزب الإسلامي العراقي الجريمة المروعة التي طالت العشرات من العوائل النازحة في ناحية العلم بمحافظة صلاح الدين وذلك بعد قصف الطيران الحكومي لإعدادية الصناعة في الناحية واستشهاد أكثر من ستين مدنيًا بين شهيد وجريح ، فضلاً عن استهداف المشيعين بعدها .

 

وقال الحزب في تصريح صحفي أصدره بهذا الخصوص: أن ما حصل في العلم يرقى إلى مصاف المجزرة، وهو أمر يجعلنا نتيقن من إن القصف الحكومي ليس عشوائيًا وإنما مقصودًا لإيذاء أكبر قدر ممكن من المدنيين في المحافظة ومعاقبتهم على الفشل في إدارة الملف الأمني والانهيارات التي تعانيها الأجهزة الحكومية .

 

وتساءل الحزب : كيف يمكننا التعامل مع قصف يترك المسلحين يصولون ويجولون ولا يطال إلا المدنيين الهاربين من نيران المواجهات اليوم؟ وكيف نفهم الدور الموازي الذي تؤديه الميليشيات في بعض أقضية المحافظة ممن أطلقت أيديها للإساءة لأهلنا بمختلف الأشكال والصور ، مشددًا على ضرورة مراجعة هذه السياسة الهوجاء قبل فوات الأوان كونها تصب الزيت على النار، وتزيد من الأزمة التي يمر بها العراق منذ أشهر .

 

و أضاف: أن الأجهزة الأمنية الحكومية هي المسؤولة عن أي خرق أو تدهور في هذا الملف الحساس والخطير، مثلما إنها المسؤولة عن الانهيار الحاصل منذ حزيران الماضي كونها لم تتمكن من حفظ أمن المحافظات وعادت لتغطي على فشلها وعجزها باستهداف الأبرياء .

 

وابتهل الحزب إلى المولى أن يتقبل الشهداء من نساء وأطفال وشيوخ وشباب في واسع جنته ورحمته وأن يعيد الأمان والاستقرار عاجلاً إلى محافظاتنا لتنتهي مأساة الملايين اليوم إنه سميع مجيب الدعاء .