اهتمت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية باستيلاء العدو الصهيوني أمس على مساحة من الأرض تقدر بنحو 1000 دونم في الضفة الغربية في كتلة مغتصبات بالقرب من بيت لحم.
واعتبرت الصحيفة أن تلك الخطوة تبشر بأن سلطات الاحتلال الصهيوني ستقوم ببناء كبير في تلك المنطقة، وذلك في تحد لمطالب السلطة الفلسطينية بوقف توسيع المغتصبات.
ونقلت الصحيفة عن منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية التي تعارض بناء المغتصبات في الضفة الغربية أن ما حدث أمس الأحد ربما يمثل أكبر استيلاء على أرض في الضفة الغربية مرة واحدة في عقود، مضيفة أن تلك الخطوة من شأنها أن تغير بشكل دراماتيكي الواقع على الأرض في تلك المنطقة.
وتحدثت الصحيفة عن أن توقيت الاستيلاء على الأرض قد يكون نوعًا من التعويض للمغتصبين الصهاينة وعقابًا للفلسطينيين بعد اختطاف وقتل 3 شبان من المستوطنين في تلك المنطقة التي تم الاستيلاء عليها في يونيو الماضي واعتقال فلسطيني بعدها اتهم بأنه المخطط الرئيسي للعملية.