رصد حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط، خطايا ومخازي جبهة الإنقاذ ومقاطعتها لأي حوار دعا إليه الرئيس المنتخب د. محمد مرسي ودعوتها للخروج عليه وإسقاطه، داعيًا أصحاب الشرعية إلى مقاطعة كل ما يدعو إليه الانقلاب من انتخابات ونحوه وعدم إضفاء الشرعية على أي مؤسسة تابعة له.
وقال في تدوينة عبر الفيس بوك بعنوان "استقيموا.. يرحمكم الله": "قاطعت" جبهة الإنقاذ المتحالفة مع العسكر لتنفيذ الانقلاب كل دعوات الحوار الوطني لرئيس منتخب انتخابًا ديمقراطيًّا، ورفضوا قبول فقط فكرة ذهابهم ولو مرة قصر رئاسته تمهيدًا لمنازعته على شرعيته، ثم أعلنوا سقوط شرعيته المنتخبة عندما أصدر إعلانًا دستوريًّا واحدًا قبل التراجع عنه وألغاه.
وأوضح أن مكونات جبهة الإنقاذ انسحبت من جمعية تأسيسية منتخبة للدستور في محاولة منهم ليسقطوها ويسقطوا شرعيتها بعدما تحقق لهم كل ما طالبوا به في دستور 2012 وتوقيعاتهم مازالت موجودة على ذلك.
وأشار إلى استباق الجمعية التأسيسية إصدار الدستور قبل أن تنجح المحكمة الدستورية للنظام القديم إسقاطها وحلها، لذلك "قاطعت" جبهة الإنقاذ الدستور ولم تعترف بشرعيته أيضًا.
وأضاف: هكذا تعاملت جبهة الإنقاذ مع نظام منتخب انتخابًا ديمقراطيًّا بـ"المقاطعة" و"عدم الاعتراف بشرعيته" عند كل استحقاق هام سعيًا وتوطئة سياسية منهم للانقلاب العسكري وبالترتيب مع قادة العسكر، إلى أن نجحوا في ما خططوا له وشكلوا قشرة سياسية رديئة لانقلاب مجرم.
وأكد أنه ليس أقل من أن يقوم بهذه "المقاطعة" و"عدم إضفاء الشرعية" من يقاومون من انقلب على الدستور والقانون، واختطف المنتخبين، وقتل الآلاف، وأحرق وعذب واعتقل عشرات الآلاف، واغتصب السلطة وأصدر ترسانة من الإعلانات الدستورية المقيدة للحريات وهو غير ذي صفة وبلا شرعية غير شرعية الرصاص والدم.
واختتم قائلاً: أقول للذين يتحدثون عن ديمقراطية وانتخابات في زمن الانقلاب استقيموا يرحمكم الله وإلا سيتجاوزكم ضمير الوطن والتاريخ، قبل أن يتجاوزكم الشعب بحراكه الثائر.