خاص- إخوان أون لاين

استُشهد اثنان من ضباط الأمن الوطني الفلسطيني وأصيب ستةٌ آخرون بجراح في انفجارٍ وقع داخل مجمع مقرّ الأمن الوطني شرق مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة.

 

ومن جهة أخرى توقعت مصادر إجراءَ محادثاتٍ ما بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني المكلَّف إيهود أولمرت في وقتٍ لاحقٍ بعد أداء حكومة أولمرت القسَمَ أمام الكنيست بعد غدٍ الخميس.

 

ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن مصادرَ طبيةٍ فلسطينيةٍ قولَها إن الشهيدين هما الملازم أول ثامر المشهراوي (33 عامًا) والنقيب خالد سنونة (33 عامًا).

 

وقال الناطق باسم الداخلية الفلسطينية خالد أبو هلال: إن قذيفةً مدفعيةً أطلقتها قوات الاحتلال الصهيونية استهدفت غرفة العمليات التابعة لقوات الأمن الفلسطيني، إلا أن ناطقًا باسم قوات الاحتلال نفى أيَّ علاقة للقوات الصهيونية بهذا الانفجار.

 

ويأتي ذلك فيما أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الصهيوني الجنرال دان حالوتس- في تصريحات نُشرت اليوم في الصحف الصهيونية- رفضَه لإعادة احتلال قطاع غزة في الوقت الراهن؛ من أجل منع نشطاء المقاومة الفلسطينية من إطلاق صواريخ على المواقع الصهيونية.

 

وقال حالوتس لصحيفة (هاآرتس): "كنا في غزة لمدة 38 عامًا على مدار كل هذه السنوات من القتال في غزة لم نستطع قط خفضَ عددِ صواريخ القسام إلى صفر".

 

وفي التطورات السياسية قال مسئولٌ صهيونيٌّ رفيع: إن رئيس الوزراء المكلَّف إيهود أولمرت يخطط للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن عقب زيارة أولمرت إلى واشنطن، والتي سوف تُجرى في وقت لاحق من شهر مايو الحالي.

 

وفي حال تم اللقاء الذي لم يُحدَّد موعده سيكون هو الأول بين الطرفين وبين قيادتي الطرفين منذ لقاء عباس مع رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون في فبراير 2005م في مصر.

 

وقد توقع شيمون بيريز- الذي سوف يتولى منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة أولمرت القادمة، في تصريحاتٍ لصحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية في عددها الصادر اليوم- أن يتمَّ اللقاء بين أولمرت وعباس في نهاية الشهر الحالي.