أعلن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار عن وعدٍ ليبي لدعم الشعب الفلسطيني بـ55 مليون دولار إضافةً إلى فتح الجامعات الليبية للطلبة الفلسطينيين. وأضاف الزهار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء الإثنين 1/5/2006م بالعاصمة اليمنية صنعاء، إن هناك دولاً عربيةً عديدةً أعلنت تمسكُّها بدعم القضية الفلسطينية، متوقعًا أن المساعدات الشعبية لن تقل عن المساعداتِ الرسمية للدول العربية. وأكد: أنَّ الحكومةَ الفلسطينيةَ متصلةٌ بأغلبِ الدول العربية والإسلامية وهناك اتصالات مع دول غربية بشكلٍ رسمي، وتلقينا دعوات لحضور مؤتمرات دولية, نافيًا أن تكون الحكومة الفلسطينية في حصار كما تروج له أمريكا وإسرائيل، متسائلاً: "ماذا يقصدون بالحصار؟"، مؤكدًا أنَّ الحصارَ هو حصار أمريكي صهيوني ومن لفَّ لفهم. وتحدَّث الزهارُ عن الأزمةِ في فلسطين قائلاً إن الأزمة ليست مرتبطة بالرواتب وإنما بالبرامج, وأضاف متسائلاً: هل سيغير الناس قناعاتهم في حماس إذا ما أُجريت انتخابات مرة أخرى في حال حل الحكومة والمجلس التشريعي؟ مجيبًا أنَّ ذلك مدعاة للفوضى. وفي رده على اتهامات الحكومة الأردنية نفى الزهار أن يكون لحماس أي دور في تهريب المتفجرات والأسلحة، وقال: "لا يمكن أن نعبث بأمنِ الأردن، ومَن يريد العبث لا يمكن أن يرسل متفجرات أثناء زيارته لها، مؤكدًا أنهم "وطوال تاريخنا كحركةٍ وأيضًا كحكومةٍ لا ولن نعبث بأمن احد ولا نجعلها مجالاً للصراع والمكايدة. وكان الزهار قد التقى الرئيس علي عبدالله صالح، ورئيس مجلس النواب الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر، ورئيس الحكومة عبد القادر باجمال، ووزير الخارجية د. أبوبكر القربي، وقد جدد الرئيس اليمني تأكيده الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه. من ناحيةٍ أخرى شارك الزهار في منتدى الشيخ عبد الله الأحمر رئيس مجلس النواب الذي دعا الشعب اليمني وكل عربي ومسلم إلى ضرورة دعم الشعب الفلسطيني ليستطيع التغلب على الظروف التي يمر بها وللخروج من محنته, وخلال المنتدى أعلن عددٌ من الحاضرين تبرعهم للشعب الفلسطيني حيث تبرع الشيخ صادق الأحمر بمبلغ 12 ألف دولار ومذحج الأحمر عضو مجلس النواب بمبلغ 10 آلاف دولار، وتبرع كلٌّ من عبدالله محسن الأكوع وياسر العواضي بمبلغ 150 ألف ريال.
صنعاء- جبر صبر