غزة-إخوان أون لاين

طالب الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، الدكتور غازي حمد الرباعية الدولية بأن تمارس ضغطها على الحكومة الصهيونية لوقف بناء الجدار الفاصل، والعمل على إزالته "لأنه يمثل وصمة عار في تاريخ البشرية و في جبين الأمم التي تدعو إلى احترام حقوق الإنسان".

 

وأعتبر حمد في بيان وصل (إخوان أون لاين): أن "التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت حول تعهده باستكمال بناء الجدار العنصري إنما يفضح السياسة الصهيونية، وحكومتها القائمة على العدوان ومصادرة الأراضي، ويكشف عن توجهاتها الاستيطانية القاضية ببسط السيطرة على أجزاء واسعة من الضفة الغربية وتحويل مدن الضفة إلى كانتونات معزولة" .

 

وزاد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية يقول:"في الوقت الذي أقرت فيه محكمة العدل الدولية في لاهاي بان الجدار العنصري غير قانوني يجب أن يزال نرى أن المجتمع الدولي يقف صامتا أمام هذه الجريمة الإنسانية التي تهدف إلى وضع كل الفلسطينيين في سجون و معتقلات, في حين تمارس الضغوط والحصار على الحكومة الفلسطينية المنتخبة و يعاقب شعبنا على خياره الديمقراطي".

 

واتهم حمد رئيس الوزراء الصهيوني أولمرت وحكومته بتضليل العالم بأنهم مع السلام ومع التسوية السياسية في الوقت الذي يخلقون فيه وقائع إحتلالية على الأرض تجعل من المستحيل إيجاد هذه التسوية.

 

وشدد حمد على حق الشعب الفلسطيني بدولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس و عودة اللاجئين و تحرير الأسرى ,معتبرا الاحتلال العقبة الرئيسة أمام تحقيق السلام و الاستقرار في هذه المنطقة.

 

علي جانب آخر ثمّنت الحركة المبادرة السوريّة لدعم صمود الشعب الفلسطينيّ، وحكومته المنتخبة، داعيةً الأمّة العربيّة، والإسلاميّة إلى أنْ تحذو حذو سوريا في البذل والدعم.

 

وقالت حماس في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين) نسخةٌ منه، إنّ حركة حماس إذْ تثمّن المبادرة السورية الكريمة لدعم شعبنا الفلسطيني، وحكومته المنتخبة، فإنّها تتوجّه بالشكر إلى سوريا قيادة وشعباً لوقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، رغم محاولات الإدارة الأمريكية فرض الحصار عليه لصالح الكيان الصهيوني، وكلّ الضغوط التي تمارسها لتحقيق ذلك على الصعيد الدولي والإقليميّ.

 

ودعت حركة المقاومة الإسلامية الأمة العربية والإسلامية للقيام بخطوات ثابتة لدعم الشعب الفلسطيني، وحكومته المنتخبة، وأضافت: "إننا في حركة حماس وقد وقفت أمّتنا إلى جانب شعبنا وجهاده ومقاومته في المرحلة الماضية، وكان لدعمهم وبذلهم أثره الواضح في صمود شعبنا، فإننا ندعو أبناء أمّتنا العربية والإسلامية للقيام بخطوات عمليّة لتطوير وزيادة الدعم لشعبنا وحكومته المنتخبة، ورفض كل الضغوط الأميركية، وأن تُطلق في كل الأقطار حملات رسمية وشعبية متعددة لتحقيق هذا الدعم وتوسيع قاعدته".

 

هذا وقد أعلن التلفزيون السوريّ عن انطلاق الحملة الشعبية لدعم الشعب الفلسطيني، وحكومته المنتخبة؛ عبر تخصيص بثّه يوم الأحد 30/4/2006، لجمع التبرعات في إطار هذه الحملة.