تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)
العدوان الصهيوني على ممتلكات المواطنين والأبراج السكنية في غزّة جريمة حربٍ لن تكسر إرادة شعبنا ولن يفلت مرتكبوها من العقاب تعقيبًا على الاستهداف المباشر الذي يقوم به الاحتلال الصهيوني ضد ممتلكات المواطنين والقصف الإجرامي على الأبراج السكنية في قطاع غزّة، صرّح مصدر مسئول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:
أولاً- العدوان الصهيوني السافر ضد ممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم والأبراج السكنية هو جريمة حرب بشعة لجأ إليها قادة الاحتلال بعد فشلهم الذريع على أرض المعركة مع رجال المقاومة، وبعد الصمود الأسطوري لجماهير الشعب الفلسطيني في غزّة واحتضانهم للمقاومة.
ثانيًّا- هذه الجرائم البشعة ما هي في حقيقتها إلاّ محاولة يائسة من الاحتلال الصهيوني للانتقام من الشعب الفلسطيني وتخويفه والإمعان في زعزعة ثقته بالمقاومة، وهي محاولات أثبت التاريخ والواقع اليوم أنَّها لن تفلح في كسر إرادة شعبنا الفلسطيني ولن تزيده إلاّ إصرارًا وصمودًا ومقاومة.
ثالثًا- على مدار 51 يومًا من الاحتلال والعدوان الصهيوني على قطاع غزّة ارتكب الاحتلال مجازر وجرائم حربٍ ضد المدنيين العزّل من الأطفال والنساء والمسنين وأبادت عائلاتٍ بأكملها؛ تلك الجرائم لن يفلت مرتكبوها من العقاب والقصاص العادل، وسيحاكم قادة الاحتلال كمجرمي حرب طال الزّمن أم قصر.
رابعًا- إنَّنا في حركة حماس نحيّي جماهير شعبنا الفلسطيني الصَّابر والصّامد والمرابط في قطاع غزّة برجاله ونسائه وشيوخه وأطفاله، الذين في كلّ يومٍ يضربون أروع الأمثلة في حبّ الوطن والالتفاف حول المقاومة والتضحية من أجل الحرية والتحرير.
المكتب الإعلامي
الثلاثاء 1 ذو القعدة 1435هـ
26 أغسطس (آب) 2014م