طالب الرئيس الفرنسي جاك شيراك الغربَ بالعودة لتقديم المساعدات للفلسطينيين، فيما برزت مؤشراتٌ على رغبة بعض القوى الغربية في زيادة نفوذ الحرس الرئاسي الفلسطيني على حساب القوى الأمنية الحكومية.
وقد دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس الجمعة 28 أبريل الاتحاد الأوروبي والدول الغربية إلى تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين عبر المؤسسات الدولية، ومن بينها البنك الدولي، وذلك عقب اجتماع له مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يزور فرنسا حاليًا في إطار جولة أوروبية.
من جانبه حذر عباس من الكارثة الإنسانية التي يعانيها الفلسطينيون جرَّاء تقلص الدعم المالي الدولي لهم.
وتقاطع الدول الغربية والكيان الصهيوني الفلسطينيين ماليًّا وسياسيًّا للضغط على حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية للاعتراف بالكيان الصهيوني، إلى جانب الاعتراف بالاتفاقيات الموقَّعة بين السلطة الفلسطينية وبين الصهاينة والتخلي عن سلاح المقاومة، وهو ما ترفضه حماس، مطالبةً الصهاينةَ بالاعتراف بحقوق الفلسطينيين.
كما أكد عباس أنه لن يستخدم ما سماه "صلاحياته الدستورية" في إقالة الحكومة الفلسطينية في المرحلة الحالية.
من جانب آخر برزت مؤشراتٌ على رغبة الغرب في تعظيم دور الحرس الرئاسي الفلسطيني في تولي المهام الأمنية على الحدود بين الأراضي الفلسطينية وبين الكيان الصهيوني.
ونقلت وكالة (رويترز) عن بعض المراقبين على المعابر بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني قولهم إن الوضع قد تحسن على المعابر منذ تولي الحرس الرئاسي الفلسطيني المسئولية الأمنية بدلاً من القوات الأمنية الحكومية.