أكدت الجماعة الإسلامية في لبنان أن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة، هو الذي يرسم مستقبل المنطقة كلها لصالح الشعوب العربية التواقة الى التحرر من الاستبداد بمقدار تطلع الشعب الفلسطيني الى التحرر من الاحتلال.

وانتقدت الجماعة في بيان لها اليوم الاثنين نشرته على موقعها على الإنترنت الموقف العربي الرسمي من العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

 وقال البيان: "تواصل العدوان الصهيوني على قطاع غزة، حاصداً مزيداً من الشهداء ومخلّفاً مزيداً من الدمار لم تسلم منه حتى بيوت العبادة، وسط صمت عربي مستهجن، وتواطؤ دولي منقطع النظير، وهنا يصح السؤال عن الجامعة العربية ودورها، وعن الشعوب العربية وتحركاتها الداعمة، وعن المجتمع الدولي وحديثه الدائم عن حقوق الإنسان، أم أن هذا الشعب المقيم والصامد في فلسطين، لاسيما في غزة، ليست له حقوق الانسان العادية؟".

وأضاف البيان: "إن عزاء الشعوب العربية التي يجري التآمر على تطلعاتها وحراكها لنيل الحرية والتخلّص من الاستبداد والاستعباد هو في  صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في غزة، وهو الصمود الذي سيرسم بإذن الله مستقبل المنطقة كلها لصالح الشعوب التواقة الى التحرر من الاستبداد بمقدار تطلع الشعب الفلسطيني الى التحرر من الاحتلال. وما نرجوه هو أن تتركز الجهود على القضايا الكبرى، دون الالتفات إلى ما يروّج له البعض في هذا البلد أو ذاك، من قضايا هامشية أو مصطفة، مما يخدم مصالح هذه الأطراف أو مصالح أسيادها".