صعَّد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ضد الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس، بينما دعا إسماعيل هنية إلى الهدوء، كما رفضت حركة حماس ما ورد في كلمة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن التي بثتها إخبارية (الجزيرة) قبل يومين حول الموقف الدولي من الحكومة الفلسطينية الجديدة.
فقد هدَّد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإثنين 24 أبريل بإقالة الحكومة الفلسطينية، مستخدمًا ما قال إنه حقه الدستوري، وذلك في حالة عدم قيام الحركة بتنفيذ ما دعاه بالتزاماتها التي تعهدت بها للشعب الفلسطيني.
وطالب عباس الحكومةَ الفلسطينية بالتحلي بما سماه "الواقعية والتعامل مع الكيان الصهيوني في إطار عملية التسوية السلمية ين الفلسطينيين والصهاينة".
في ذات الإطار أكد وزير الخارجية الفلسطينية محمود الزهار خلال زيارته الكويت أن الحكومة الفلسطينية سوف تكون قادرةً على الوفاء بتعهداتها للفلسطينيين في حال تمكنت من توفير 420 مليون دولار هم قيمة الالتزامات المالية للشهور الـ3 المقبلة.
وفيما يتعلق بالأوضاع الداخلية دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الفلسطينيين إلى الهدوء والتوحد داخليًّا في مواجهة المحاولات الصهيونية للاستيلاء على الحقوق الفلسطينية.
وجاء ذلك في إطار جولةٍ من هنية في وزارة الصحة الفلسطينية التي شهدت اشتباكاتٍ بين فلسطينيين بعد تصريحات رئيس المكتب السياسية لحركة حماس خالد مشعل، التي أكد فيها محاولة أطراف فلسطينية- مدعومة أمريكيًّا وصهيونيًّا- عرقلة عمل الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس.
من ناحية أحرى رفضت حركة حماس ما ورد في شريط زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي بثته إخبارية (الجزيرة) قبل يومين حول الحصار الدولي من الحكومة الفلسطينية الجديدة والذي أكد بن لادن أنه جزء مما دعاه "الحرب الصليبية" على المسلمين.
ميدانيًّا استُشهد فلسطيني أمس في مخيم البريج في قطاع غزة إثر إطلاق قذيفة دبابة صهيونية، وكان فلسطينيان من عناصر شهداء الأقصى- التابعة لحركة فتح- قد استُشهدا بنيران قوة صهيونية خاصة في بيت لحم أمس.