طالبت منظمة حقوقية فلسطينية، بالتحقيق حول تنامي الشكوك بشأن استخدام دولة الاحتلال الصهيوني لأسلحة كيميائية خلال عدوانها على غزة، وأثر ذلك على الإنسان الفلسطيني، وعلى عناصر البيئة الفلسطينية كافة.
وقالت مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان في بيان صحفي، اليوم إنه منذ اليوم الأول للعدوان الحربي الصهيوني على قطاع غزة بدأت تتنامى الشكوك لدى المواطنين والجهات المختصة، استخدام قوات دولة الاحتلال لقذائف وصواريخ يؤدي انفجارها إلى انتشار غازات كيميائية، كما أنها تقوم باستخدام الطائرات بدون طيار لرش وقذف مثل هذه الغازات الكيميائية، حيث ما زال المواطنون خاصة من سكان المناطق الحدودية والمحاذية لساحل البحر يشتمون بعد منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى تلك الروائح.
وأشارت إلى أن ذلك يتزامن أيضًا مع تنامي الشكوك لدى الأطباء والمعالجين للجرحى والمصابين، أن قوات الاحتلال تستخدم أسلحة تؤدي إلى تهتك وتقطيع واضح ومباشر لأجساد الضحايا والجرحى، دون وجود شظايا في أجساد هؤلاء، ولذلك فإنهم يعتقدون أن دولة الاحتلال تستخدم قذائف مدفعية وصواريخ جوية تحتوي على مادة الدايم "DTMEK" التي تسبب تقطيع وبتر أطراف الضحية.
وطالبت "الضمير" المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية بضرورة المساهمة والتدخل من خلال فتح تحقيق مستقل بشأن استخدام دولة الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة كيميائية.