تحدثت صحيفة "الديلي ميل" الأمريكية عن استخدام تنظيم "الدولة الإسلامية" لمواقع التواصل الاجتماعي لتشجيع المتظاهرين في بلدة في فيرجسون بولاية ميزوري الأمريكية من أجل احتضان ما وصفته بالفكر الإسلامي الراديكالي والقتال ضد حكومة الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى الخطوة التي وصفتها بغير العادية التي اتخذتها السلطات المصرية بإصدارها بيانًا تطالب فيه الولايات المتحدة بضبط النفس خلال تعاملها مع المظاهرات وحديثها عن متابعتها عن قرب للتطورات هناك.
وأضافت أن التصريحات المصرية غير عادية بشكل كبير خاصة عندما تنتقد مانحًا كبيرًا بحجم الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن السلطات استخدمت نفس الطريقة التي استخدمتها الولايات المتحدة عندما انتقدت العام الماضي تعامل السلطات المصرية مع مظاهرات الإسلاميين.
وذكرت أنه لا يعرف حتى الآن بشكل واضح السبب وراء إقدام السلطات المصرية على مثل هذه الخطوة التي تأتي بالتزامن مع استخدام تنظيم الدولة الإسلامية وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع المتظاهرين في فيرجسون.
وأضافت الصحيفة أن الجهاديين في سوريا والعراق والمتعاطفين معهم في الغرب استخدموا "تويتر" لإرسال رسائل دعم لمئات المتظاهرين المشاركين في مظاهرات فيرجسون لليوم التاسع على التوالي احتجاجًا على قتل الشرطة الأمريكية لمواطن من ذوي البشرة السوداء.
وانتقدت تغريدات تنظيم الدولة الإسلامية الطريقة التي تعاملت بها الشرطة الأمريكية مع المتظاهرين وقام بعمل هاشتاج بعنوان "فيرجسون تحت داعش" في محاولة منهم لجذب المتظاهرين الغاضبين من صغار السن إليهم وإعلانهم في النهاية الولاء للتنظيم.
وقامت الصحيفة برفع صورة على موقعها الإلكتروني يظهر أحد المتظاهرين في البلدة وهو يحمل لوحة مكتوبًا عليها "داعش هنا".
وتحدثت عن أن الصور التي ظهرت في بلدة فيرجسون لمتظاهرين يحملون لوحات "داعش" انتشرت بشكل كبير على شبكة الإنترنت واستخدمها أنصار التنظيم لتشجيع المؤيدين لهم في أمريكا على السفر إلى البلدة لإشعال العنف هناك.
وأشارت إلى قيام فلسطينيين بإعلان تعاطفهم على "تويتر" مع متظاهري البلدة الأمريكية وقدموا لهم النصيحة عن كيفية التعامل مع قنابل الغاز المسيل للدموع التي تستخدمها الشرطة الأمريكية ضد المتظاهرين.
وذكرت أن إعلان الفلسطينيين تعاطفهم مع المتظاهرين جاء بالتزامن مع سماع العديد من المتظاهرين في قلب المدينة يهتفون لقطاع غزة.