استشهد ٤٢ شخصا في عمليات عسكرية شنتها قوات النظام السوري باستخدام الأسلحة الثقيلة، والبراميل المتفجرة، أمس الإثنين، على المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مختلف المدن السورية.
وذكر بيان صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي تتخذ لندن مركزا لها، أن عمليات جيش النظام، أسفرت عن استشهاد ١٤ شخصا في ضواحي العاصمة دمشق، و٩ في حلب، و٨ في درعا، و٣ في كل من الرقة وحماة ودير الزور، وشخص واحد في كل من الحسكة واللاذقية.
وأشارت الهيئة العامة للثورة السورية، في بيان لها، أن عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، "داعش"، فجروا مقام النبي داود، في قرية دويبق شمال حلب، عن طريق قنابل ومتفجرات زرعوها في المنطقة.
وأضاف البيان أن عناصر التنظيم أكملوا هدم الأجزاء التي لم تهدم بالقنابل، باستخدام الجرافات، وأنهم ألحقوا أضرارا كبيرة بمقامات وقبور كثيرة في العديد من المناطق بالمدينة.
وأفاد البيان أن اشتباكات مكثفة وقعت بين عناصر من تنظيم داعش وعناصر من حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي)، في ريف مدينة الحسكة، وأن قوات داعش تمكنت من السيطرة على بعض القرى في محيط المدينة.