أعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق أنها هي التي أسقطت رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ودعت خلَفه إلى طي صفحة الظلم، في وقت سقط فيه جرحى في قصف للجيش العراقي على مناطق غربي بغداد.
جاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها الهيئة إلى الشعب العراقي ومن سمتهم الثوار الأبطال، وإلى رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي والساسة من السنة وغيرهم، قالت فيها إن سقوط المالكي كان بتأثير ما سمته ثورة العراقيين.
وقالت هيئة علماء المسلمين في رسالتها -مشيرة إلى من سمتهم الثوار الأبطال والساسة من السنة وغيرهم- إن تلك الثورة دفعت أميركا وإيران إلى تغيير المالكي.
وأكدت أن بمقدور رئيس الوزراء الجديد أن يطوي صفحة الظلم ويبدأ عهدا جديدا في العراق لو شاء، رغم أنه جزء مما سمته اللعبة الاستعمارية.
وحددت الهيئة عناصر التغيير بمنع إلقاء براميل متفجرة على المدنيين، ووقف استهداف المدن الآمنة بنيران المدفعية الثقيلة، وإطلاق سراح مئات الآلاف من المعتقلين.
وأضافت هيئة علماء المسلمين أن حظر نشاط المليشيات الطائفية وإنهاءَ سياسة الإقصاء والتهميش لأبناء العراق وإعادتهم إلى ديارهم شروط مهمة لضمان التغيير.