إخوان أون لاين- الاستماع

تشكَّلت لجنة لاحتواء الأزمة القائمة حاليًا بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح؛ على خلفية التصريحات الأخيرة لرئيس المكتب السياسي لحماس السيد خالد مشعل، فيما أكدت مصادر فلسطينية أن لقاءً قريبًا سيَجمع بين رئيس الحكومة الفلسطينية وبين رئيس السلطة الوطنية لبحث الأزمة، في الوقت الذي تواصلت فيه الضغوطُ الأمريكية على البنوك الإقليمية لمنع تحويل الأموال للفلسطينيين.

 

فقد أشارت إخبارية (الجزيرة) الفضائية أمس السبت 22 أبريل إلى أن اجتماعًا بين أعضاء من الحركتين برعاية مصرية قد عُقِدَ وأسفر عن التوصل إلى تشكيل لجنة لاحتواء الأزمة التي بدأت بعد تصريحات مشعل، التي اتَّهم فيها أطرافًا فلسطينيةً مدعومةً من الولايات المتحدة والصهاينة بالعمل على عرقلة أداء الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس.

 

إلى ذلك أشارت مصادر فلسطينية إلى أن اجتماعًا سيُعقد بين رئيسِ الحكومةِ الفلسطينية إسماعيل هنية وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لبحث الأزمة، وذلك عقب عودة عباس من جولته الخارجية.

 

واستمرت عناصر من حركة فتح في التصعيد على الرغم من دعوات التهدئة؛ حيث اقتحمت بعض العناصر المسلَّحة ساحةَ مقرِّ المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة، محدثِين بعضَ الإتلافات في واجهته.

 

وكانت صداماتٌ قد وقعت بين أنصار الجانبين أمس وأدت إلى إصابة 20 فلسطينيًّا، وهي المصادمات التي انتقدها وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام قائلاً إنها تضرُّ بالوحدة الوطنية الفلسطينية.

 

وفي الأزمة المالية الفلسطينية قال مستشار الرئاسة الفلسطينية نبيل عمرو: إن الولايات المتحدة بدأت في الضغط على البنوك الإقليمية من أجل منعها من تحويل المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية، الأمر الذي يزيد من حدة الأزمة المالية الفلسطينية.

 

فيما نقلت وكالة (رويترز) عن مسئولين أمريكيين تأكيدَهم على أن الإدارة الأمريكية سوف توقع عقوبات على البنوك التي تحوِّل أموالاً إلى الحكومة الفلسطينية.

 

على المستوى السياسي بين الفلسطينيين والصهاينة استبعدت مصادرُ حكوميةٌ صهيونيةٌ إمكانية عقد لقاء قريب بين رئيس الوزراء المكلَّف إيهود أولمرت وبين رئيس السلطة الفلسطينية، ونقلت الجزيرة عن هذه المصادر تأكيدها على أن أولمرت سوف يزور أولاً الولايات المتحدة في مايو المقبل.

 

وكانت جريدة (هاآرتس) الصهيونية قد أشارت في وقتٍ سابقٍ إلى أن الرئيسَ المصريَّ حسني مبارك سوف يسعى إلى عقدِ لقاءٍ بين أولمرت وعباس لبحث عملية التسوية بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني.