صعدت منظمات مدنية بالمغرب، حملاتها المطالبة بمقاطعة الشركات الصهيونية ومن يتعامل معها من الداخل، وذلك رفضًا للعدوان الصهيوني على غزة.

وتقوم الحملة بتوزيع المنشورات في المدن الرئيسية وتنظيم المحاضرات والمهرجانات من أجل تشجيع المغاربة على مقاطعة منتجات عشرات الشركات العالمية التي تتعامل مع العدو الصهيوني أو تدعمها ماليًّا أو تنفذ فيها مشاريع لصالح الكيان.

وبعد أن ظلت دعوات المقاطعة حاضرة بقوة في أدبيات الحركات الإسلامية بالمغرب، وموجودة على استحياء لدى باقي الهيئات، كان لافتًا انضمام جمعيات وهيئات لا تتبع الأيديولوجية الإسلامية إلى هذه الحملة، فقد انضمت نقابات مثل "الاتحاد المغربي للشغل"، أكبر نقابة بالبلاد، إلى جانب جمعيات حقوقية مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي تعتبر أكبر منظمة حقوقية غير حكومية بالمغرب.

كما شهدت هذه الحملة، في تطور مثير أيضًا، انضمام جمعيات مهنية إليها مثل المحامين والمهندسين، إضافة إلى حركة "بي دي إس" (BDS) في المغرب، التي يقودها الناشط اليهودي المغربي سيون أسيدون.

وتسعى هذه الحملة إلى مقاطعة شاملة لكل الشركات التي ترتبط بعلاقات مع الكيان.