استنكر مجلس شورى حزب جبهة العمل الاسلامي في الأردن بشدة الموقف الأردني تجاه العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ورفضه لمطالب الأردنيين الداعي لطرد السفير "الصهيوني" وإغلاق السفارة وسحب السفير الأردني من تل أبيب، واصفا ذلك الموقف بـ"الهزيل".
ورأى المجلس في بيان له مساء أمس الأحد "أن وجود السفير الصهيوني في عمّان يشكل عبئا سياسيا وأخلاقيا وماديا على الأردنيين"، واستغرب في ذلك الصدد غياب الدور السياسي الرسمي الأردني واحتمائه خلف لافتة المساعدات الإنسانية.
وأشار الحزب الى أن لافتة المساعدات الانسانية على فضلها لا ترق للمستوى الحكومي الرسمي المطلوب من الاردن، حيث إن ذلك الدور لاتزال القوى الشعبية والنقابية والحزبية تقوم به على ما هو منوط بها.
كما استهجن الحزب ما وصفه بـ "التصريحات الهزيلة والمبررات الواهية" من رئيس الوزراء بالإبقاء على السفير الصهيوني، معتبرا اياها تصريحات تدعو للغثيان والاكتئاب على حد وصف البيان.
وأشار البيان الى أن المجلس يدعو النظام الأردني أن يستشعر دوره وان يتخذ موقفا شجاعا وواضحا وعمليا حيال هذا العدوان والرد عليه بما يوازي حجم الغضب العارم الذي يجتاح الشارع الأردني، مستهجنا في ذلك الصدد المواقف العربية التي وصفها بـ "الخيانية والمتواطئة" التي تقوم بها بعض الأنظمة العربية ضد قطاع غزة.
ودعا المجلس الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الصمود والتحدّي ضد هذا العدوان، مهيبا بالأردنيين وكافة الشعوب العربية والإسلامية بمزيد من الاحتجاجات والمسيرات والتبرعات المالية