اهتمت وكالة "رويترز" للأنباء بالمظاهرة الحاشدة التي نظمها الإخوان المسلمون في الأردن أمس الجمعة والتي شارك فيها أكثر من 15 ألفًا من مؤيدي الإخوان دعمًا للمقاومة الفلسطينية.
واعتبرت الوكالة أن مظاهرة أمس هي الأكبر في المظاهرات التي شهدتها عمان منذ سنوات، مشيرة إلى أن الإخوان المسلمين شركاء في الأيديولوجية مع حماس وهم أكبر جماعة سياسية في الأردن والتي تسعى للاستفادة من ارتفاع شعبية حماس نتيجة وقوف الحركة وصمودها أمام هجوم الدولة اليهودية لنحو شهر.
وتحدثت عن أن أغلب سكان الأردن وعددهم 7 ملايين نسمة لديهم أصول فلسطينية فإما هم أو والديهم طردوا أو فروا إلى الأردن خلال القتال الذي صاحب إعلان قيام الكيان الصهيوني عام 1948م.
وذكرت أن السياسيين والمحللين يتحدثون عن ارتفاع شعبية حماس حتى بين الأردنيين من أصل غير فلسطيني نتيجة صمود الحركة في قتالها ضد الجيش الإسرائيلي الأكثر تسليحًا بكثير.
وأضافت أن وضع الإخوان المسلمين في الأردن على النقيض مع وضعهم في دول عربية أخرى تعرضوا فيها للحظر والمحاكمة، مشيرةً إلى أن الأردن تتعامل مع الإخوان بشكل متسامح.
وأشارت إلى أن الإخوان في الأردن لديهم أتباع كثر في مدن رئيسية كبرى هناك في حين أن حماس لديها جذورها العميقة والمؤيدون بمخيمات اللاجئين الفلسطينيين هناك، مضيفة أن الأردن تضم العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين.