كتب- حسين التلاوي

ارتفعت حصيلة العملية الاستشهادية التي نفذت في محطة الحافلات المركزية في تل أبيب اليوم الإثنين 17 من أبريل إلى 7 قتلى و52 جريحًا، فيما وزعت كتائب سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي شريط فيديو يُوضِّح هوية منفذ العملية.

 

وظهر منفذ العملية في الشريط وهو شاب يبلغ من العمر 20 عامًا وينتمي إلى منطقة في شمال الضفة الغربية.

 

وفيما رفضت الحكومة الفلسطينية التعليقَ على العملية، مكتفيةً بالقول إنَّ بيانًا سوف يصدر لاحقًا حول الموقف، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس على لسانِ الناطق باسمها سامي أبو زهري في تصريحاتٍ لإخباريةِ الجزيرة أنَّ العمليةَ تأتي ردًّا على سياسةِ العدوان الصهيوني، بينما أكد كبيرُ المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنه يُدين العمليةَ باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

 

كما أدان عباس نفسه العملية مطالبًا اللجنة الرباعية الدولية في بيانٍ له بالعمل على منع انزلاق المنطقة نحو العنف.

 

على الجانب الصهيوني أكد رئيس الوزراء الصهيوني المكلف إيهود أولمرت أنَّ الردَّ الصهيوني سيكون بـ"الشكل الملائم" لمستوى العملية، فيما حمَّل رعنان جيسين المتحدث باسم الحكومة الصهيونية حركةَ حماس المسئولية، بينما قال مستشار وزارة الحرب الصهيونية ديفيد حاخام في تصريحاتٍ لإخبارية الجزيرة إنَّ مسئولية العملية تقع على عاتق السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس والحكومة الفلسطينية الجديدة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

إلى ذلك، أُصيب 3 فلسطينيين في عمليات التوغل التي قامت بها قوة صهيونية مكونة من أكثر من 80 آليةً في مدينة نابلس بالضفة الغربية.