نشر جيش الاحتلال الصهيوني آخر المعطيات حول الخسائر التي تكبدها خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة.



وقبل التطرق إلى تلك الخسائر فإن الجيش قد أشار إلى أن هذه التهدئة الإنسانية تعد علامة مهمة من أجل انتهاء العملية العسكرية "الجرف الصامد" بشكل كامل في قطاع غزة، في حين وصف المعطيات التي نشرها بالصعبة جدًّا.


ووفقًا لما اعترف به الجيش فإن إجمالي عدد القتلى في صفوف الجيش الصهيوني قد وصل إلى 64، حيث جاء توزيعهم على النحو التالي من حيث الرتب التي يتمتعون بها: 1 برتبة مقدم، 3 برتبة رائد، 5 برتبة نقيب، 4 برتبة ملازم أول، 2 برتبة ملازم، 4 برتبة مساعد أول، 3 برتبة مساعد، 30 برتبة رقيب أول، 10 برتبة رقيب، واثنان جنود مستجدون برتبة عريف، فضلاً عن مقتل 3 صهاينة نتيجة سقوط الصواريخ على البلدات الصهيونية.


كما أظهرت المعطيات بأنه لا يزال حتى اللحظة هناك أكثر من 103 جنود من جيش الاحتلال يتلقون العلاج في المستشفيات الصهيونية جراء إصابتهم بجروح خلال عملية الجرف الصامد في قطاع غزة، ووصفت حالة 9 منهم بخطيرة والباقي ما بين متوسطة وطفيفة.


هذا وأعلن مستشفى هداسا هار هتسوفيم في القدس بأن حالة الجندي "حين شفارتس" الذي أصيب بها أمس في المدينة بنيران فدائي فلسطيني لا تزال خطيرة لكنها مستقرة، ومن المقرر أن يخضع لعمليات جراحية أخرى خلال الأيام القادمة.


كما بينت المعطيات بأن المقاومة الفلسطينية قد أطلقت نحو 3356 صاروخًا وقذيفة هاون تجاه البلدات والمدن الصهيونية، وذلك بمعدل نحو 115 صاروخًا يوميًا، في حين اعترضت منظومة القبة الحديدية 578 صاروخًا.


كما تشير المعطيات إلى أن الجيش الصهيونية بكافة وحداته العسكرية التي استخدمها في الجيش قد تمكن من استهداف 4762 هدفاً في قطاع غزة، منهم 32 نفقاً قام بتدميرها بشكل كامل، في حين قال إنه أقدم على اغتيال 900 فلسطيني من المقاومة الفلسطينية، وهو ما تنفيه المعطيات الفلسطينية والتي أكدت أن معظم الشهداء الذي وصل العدد الإجمالي لهم 1865 شهيدًا و9563 جريحًا من المدنيين.


من جانبه أفاد بما يسمى اتحاد مقاولي التعويضات الصهيونية بأن صواريخ المقاومة الفلسطينية قد أصابت 15 صاروخًا بشكل مباشر خلال العملية العسكرية، كما ألحقت أضراراً مادية بأكثر من 350 منزلاً.