المجاهدة رشا العدلوني
- نجاح حماس امتداد لدورها الرائد من أجل فلسطين
- شعبنا لن ينسى دماء الشهداء
- للمرأة الفلسطينية دور كبير في المستقبل
صنعاء- جبر صبر
هي سيدةٌ بدرجة مجاهدة من الدرجة الأولى، لا تعرف طريقًا إلى الحياة إلا من خلال الإسلام، ترى أن رسالتها في الحياة هي إعدادُ الأجيال القادرة على انتزاع الحق من المغتصبين الذين لن يردعَهم شيءٌ سوى العمليات البطولية الاستشهادية التي يقوم بها شبابٌ تربَّوا على الإسلام منهجًا لحياتهم وطريقًا لرضا ربهم وتحرير بلادهم..
إنها السيدة رشا العدلوني، زوج المجاهد الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، التي تحدَّثت إلى (إخوان أون لاين) حول عددٍ من القضايا، وأجابت على أسئلةٍ كثيرةٍ تتعلق بأوضاع المرأة الفلسطينية، ودخولها المجلس التشريعي، ودورها في المرحلة المقبلة, فإلى التفاصيل:
![]() |
* فوز حركة حماس في الانتخابات الأخيرة.. ألا ترَين أنه ثمن تضحية القائد الرنتيسي والشيخ ياسين وغيرهما من الشهداء؟
** حقيقةً ونحن نتكلم عن فوز حماس، فالشهداء، بصفة عامة وليس الشيخ ياسين والرنتيسي فقط، كان لهم دورٌ في هذا الفوز، بل تضحياتُهم لها دورٌ، ولكن لا نقول إن هذا هو السبب الوحيد، بل إن حماس منذ 25 عامًا وهي تعمل جهدًا متواصلاً وعملاً دءوبًا في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني على جميع الأصعدة، سواءٌ كان دعويًّا أو اجتماعيًّا أو على مستوى المؤسسات الأكاديمية والخيرية، وتفاعلت مع أبناء الشعب الفلسطيني في مناسباته بكلِّ ما تحمل من معانٍ، هذا هو سبب فوز حماس، وليس فقط المقاومة والتضحيات.
المرأة في حماس
![]() |
* أين يكمن دور المرأة الفلسطينية في المجلس التشريعي الجديد لا سيما المنتميات إلى حماس؟!
** ونحن نتكلم عن المرأة الفلسطينية في التشريعي قبل ذلك نتكلم عن دورها في كل المجالات، وخاصةً في حماس, سواءٌ كان في المؤسسات الأكاديمية كما ذكرت، أو كان في مجال المؤسسات النسوية التي ترتقي بالمرأة بكل ما تحتاجه المرأة، أو كان في المؤسسات الخيرية، أو مؤسسات أهالي الشهداء والأسرى، بالإضافة إلى الأدوار الجهادية التي قامت فيها المرأة بمشاركة الرجل في الأَسْر والشهادة وفي التضحية بأبنائها، بالإضافة إلى تربية الجيل، فالآن المرأةُ في حركة حماس- والتي خاضت في كل هذه المجالات- سيكون لها دورٌ في صنع القرار والذي يخص أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام.. هذا هو دور المرأة في حماس حين دخلت التشريعي.
* ماذا قدمت المرأة الفلسطينية لمجابهة الاحتلال؟
** ما ذكرته لك، أي ما قدمَتْه المرأة الفلسطينية على مستوى الجهاد، هي التي فتحت بيتها لإيواء المطاردين من المجاهدين، أعدت الطعام، وغسلت الثياب، ووفَّرت الحراسة الأمنية، وهي التي دعمت زوجها في جهاده، وهي التي قدَّمت أولادَها, ثم هي التي كما ذكرت في البداية دخلت السجن أسيرةً، وأمثلة كثيرة، ثم دخلت في مجال الجهاد لتضحِّي بنفسها

