اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عصر الاحتلال الصهيوني بخداع العالم، بادعائه أسر المقاومة جنديًّا.
وقال عزّت الرّشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن (إسرائيل) خدعت وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حين ادَّعت خطف جندي من جنودها في رفح، ثمَّ اعترفت ﻻحقًا أنَّه قُتل في اشتباك، واستغلت ذلك لخرق التهدئة وارتكاب مجزرة مروّعة في رفح جنوب غزة ضد المدنيين من الأطفال والنساء.
وأكد أن الأمم المتحدة مطالبة بتغيير موقفها المنحاز للاحتلال، والاعتذار لشعبنا عن تسرّعها بتحميل حماس مسئولية خرق التهدئة.
من جانبه، قال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريحٍ مقتضب إن الاحتلال ادعى أسر جندي ثم اعترف ﻻحقًا أنه قتل في اشتباك، واستغل ذلك لخرق التهدئة وارتكاب مجزرة رفح.
ودعت الحركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والأطراف الدولية إلى تصحيح مواقفهم بعد اكتشاف الكذب والتضليل الصهيوني.
وأعلن الجيش الصهيوني الليلة، أن الضابط الذي زعمت أنه مأسور في قطاع غزة منذ الجمعة الماضية، قُتل في العمليات العسكرية التي يشنها سلاح الطيران والمشاة على القطاع.
وكانت "حماس" قالت إن اعتماد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على الرواية الصهيونية المتضاربة بشأن الجندي المختفي، وفر الشرعية للاحتلال لارتكاب مجزرة رفح، وأن بان كي مون يحمل شخصيا "قدراً من المسؤولية عن دماء شهداء رفح" جراء ذلك.