غزة- إخوان أون لاين

اقتحم حوالي خمسين مسلحًا من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية اليوم السبت 15/4/2006م، مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في خان يونس وقاموا باحتلاله؛ احتجاجًا على تأخر صرف رواتبهم, وسوء الأوضاع السياسية والاقتصادية العامة في الأراضي الفلسطينية.

 

وأكد الدكتور صلاح البردويل- الناطق الإعلامي باسم كتلة حماس البرلمانية- أنَّ الهدفَ الحقيقي من وراء اقتحام مقر المجلس التشريعي في خان يونس جنوب قطاع غزة، "واضحٌ للعيان، وهو تحويل الأنظار عن الجرائم (الإسرائيلية) والأمريكية وجعل القضية داخلية بهدف عزل الحكومة الفلسطينية وتجريمها على ذنب لم تقترفه".

 

وشدد البردويل في تصريحاتٍ (للشبكة الإعلامية) على أنَّ البعضَ عمل على تسليم الخزينة خاوية للحكومة، ومن ثم أوعز لعناصر خارجة عن القانون أن يثوروا عليها ويحملوها مسئولية تأخر الرواتب، مضيفًا أن الرواتب لم تتأخر عن موعدها في الشهر الماضي، مقارنة كذلك بعهود الحكومات السابقة عندما كان الموظفون يتقاضون رواتبهم أحيانًا في الثلث الأخير من الشهر.

 

وأكد أنه لا يجوز إعفاء الاحتلال (الإسرائيلي) والإدارة الأمريكية من مسئوليتهما عن تردي أوضاع شعبنا، ولا إعفائهما من الجريمة وتبرير الهجمة الشرسة التي تمارس ضد حق شعبنا، والدفع باتجاه التنازل والاعتراف بالاحتلال.

 

وذكر البردويل أنه من المعروف أن مقر المجلس التشريعي في خان يونس ألغي بقرار من المجلس التشريعي السابق ضمن خطة إصلاح تم تقديمها في العام الماضي، موضحًا أنه تقرر إعطاء بدل مالي لكل نائب في التشريعي لافتتاح مقر خاص به.

 

وأضاف: "لذلك مقر تشريعي خان يونس غير قائم ومن المفترض أن الموظفين فيه قد أحيلوا إلى ديوان الموظفين لتوجيههم إلى الجهات المختصة والوزارات المختصة من أجل استيعابهم".