أكد الكاتب الأمريكي "مارك لينش" أن التحالف الصهيوني مع مصر والسعودية والإمارات لم يكن أقرب أو أكثر انفتاحًا في أي وقت مضى مما هو عليه الآن إلا خلال الأيام الأولى من حرب لبنان الثانية ضد حزب الله عام 2006م.
وأشار في مقال نشره بصحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية إلى أن الباحثين توقعوا خلال ثورات الربيع العربي عام 2011م أن تمثل تلك الثورات صعوبة بالغة على الحكام العرب وتجعلهم يخافون على مصيرهم إذا تعاونوا مع "إسرائيل"، لكن مصر استعادت من جديد النظام الاستبدادي عبر عبد الفتاح السيسي الذي شدد قبضته على غزة في مقابل قربه من "إسرائيل" أكثر مما كان عليه الوضع في عهد حسني مبارك.
وأضاف أن وضع مصر في تحالفها مع إسرائيل لم يختلف عن وضع السعودية والإمارات، متسائلاً عما إذا كانت مصر والسعودية والإمارات تعادي حماس كما تعادي الإخوان المسلمين في مصر.
وتحدث عن أن السلطة الفلسطينية ما زالت تسيطر على الأوضاع في الضفة الغربية على الرغم من التحديات التي تواجهها، مشيرًا إلى أن المظاهرات التي اندلعت الأسبوع الماضي في رام الله كانت أحدث إشارة عن احتمالية تجدد الانتفاضة.
وتحدث عن أن السنوات الماضية توقع فيها البعض اندلاع انتفاضة في الضفة الغربية لكن هذا لم يحدث حتى خلال ثورات الربيع العربي أو بعد فشل مفاوضات السلام بين السلطة والصهاينة متسائلاً عما إذا كان الوقت الراهن سيحمل شيئًا مختلفًا عن ذي قبل.