كتب- حبيب أبو محفوظ
عبَّر الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الصهيونية عن سخطهم الشديد لإجراءات قوات الاحتلال الصهيوني بالطلب من شقيقاتهم الدخولَ إلى غرف خاصة ونزع ملابسهن بحجة تفتيشهن قبل السماح لهنَّ بمقابلة أشقائهن الأسرى، الأمر الذي يؤدِّي في كل مرةٍ إلى التنازل عن زيارةِ أشقائهن الأسرى والعودة إلى منازلهن دون رؤيتهم.
كما عبَّر الأسرى عن تفاقم أوضاعهم داخل المعتقلات والسجون، داعين كافةَ الفعاليات الفلسطينية والعربية وجمعيات حقوق الإنسان ومنظمة الصليب الأحمر إلى التدخُّل العاجل لوقف هذه الإجراءات المهينة والمذلة، بالإضافة إلى توجيه رسائل عاجلة إلى إدارة سجن النقب؛ من أجل الطلب من سلطات الاحتلال والمسئولين عن أمن الحواجز بالتوقف عن هذه الإجراءات.
وكانت مصلحة السجون الصهيونية قد فاقمت من معاناة أهالي الأسرى الفلسطينيين، لا سيما في مناطق شمال الضفة (نابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية) بعد تسليم الإجراءات الأمنية إلى شركة خاصة، يقوم أفرادها بسلسلة من الإجراءات المهينة ضدَّ أهالي الأسرى ومن يعبر الحاجز.
وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد طالبت قبل نحو شهرين من على حاجز طيار بالقرب من رام الله النساء الفلسطينيات بنزع ملابسهن بحجة تفتيشهن!، الأمر الذي أدَّى إلى حالةِ غضب عارمة لدى الأوساط الفلسطينية.