اهتمت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية بالأدلة المصورة التي قدمها منشق سوري عن الشرطة العسكرية التابعة لنظام بشار الأسد والتي عرض خلالها آلاف الصور التي أكد المحققون الأمريكيون أنها صحيحة والتي تظهر مقتل ما لا يقل عن 10 آلاف معارض سوري جراء التعذيب في سجون الأسد في الفترة من 2011م وحتى منتصف 2013م.




وأشار المنشق السوري الذي عرف باسم "قيصر" إلى أن الجثث كانت تجمع من سجون النظام وتصب في مستشفى تسمى "601" في دمشق بالقرب من القصر الرئاسي حيث تصحب كل جثة ببطاقة تعريف يكتب عليها رقم الجثة وموعد الوفاة والمكان الذي أحضرت منه.



وأضافت أن المنشق السوري قدم ما لديه للمحققين الأمريكيين والأوروبيين هذا العام مما دفع السفير الأمريكي "ستيفن راب" رئيس مكتب الجريمة العالمية في الولايات المتحدة لمقارنة الصور التي رآها بأسوأ حوادث القتل الجماعي التي حدثت في القرن الماضي.



وتحدثت عن أمل الوحدة المتخصصة في التحقيق بجرائم الحرب والإبادة الجماعية بمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" في الحصول على تفاصيل أكثر من "قيصر" بشأن ما حدث للمعارضين السياسيين على يد نظام الأسد في وقت يسعى فيه مسئولون أمريكيون لجمع أكبر قدر من الأدلة من أجل مقاضاة الأسد دوليًّا بتهمة ارتكاب جرائم حرب.



وذكرت الصحيفة أن "قيصر" تمكن بمساعدة آخرين من تسريب أكثر من 50 ألف صورة تمكن النشطاء من معرفة شخصية 6700 منهم إلا أن المحققين الأمريكيين توقعوا أنها تخص نحو 10 آلاف معتقل سياسي قتلوا في سجون الأسد لكن بعض الجثث لها أكثر من صورة من زوايا مختلفة.



وأضافت أن المحققين شاهدوا نحو 27 ألف صورة وأثبتوا صحتها ومن المقرر أن يشاهدوا لاحقًا نحو 25 ألف صورة أخرى.