كتب- سمير سعيد
نددت مؤسسة الأقصى لإعمارِ المقدساتِ الإسلامية في بيانٍ لها عصر الأربعاء 12/4/2006م، بالمحاولاتِ المتكررة لجماعات يهودية اقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمته من قِبل هذه الجماعات وأخرى سياسية، وقالت في بيانها: "تتصاعد يومًا بعد يوم محاولات جماعات ومؤسسات يهودية وأخرى سياسية اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وتحاول هذه المجموعات إيقاع الأذى على المسجد الأقصى وانتهاك حرمته، ولا أدل على ذلك من محاولات مجموعات يهودية ظهر اليوم اقتحام المسجد الأقصى لتقديم قرابين ما يسمونه بعيد الفصح اليهودي في ساحات المسجد الأقصى، بالإضافةِ إلى محاولة المدعو "تساحي تسيفج" اقتحام الأقصى متخفيًا بزي عربي، وإننا إذ نندد بهذه المحاولات المتكررة لاقتحامِ المسجد الأقصى فإننا نحمِّل المؤسسة الإسرائيلية الرسمية عواقب هذه المحاولات، وسماحها على مدار الأسبوع لمجموعات يهودية اقتحام المسجد الأقصى بل وتقوم عناصر الشرطة الإسرائيلية هذه بحماية وحراسة المقتحمين الإسرائيليين للمسجد الأقصى".
وكان موقع صحيفة معاريف الصهيونية قد ذكر اليوم على موقعه الإلكتروني أن مجموعةً من أفراد اليمين "الإسرائيلي" يتقدمها "إيتمار بن جبير" و"نوعام فدرمان"، حاولوا ظهر اليوم اقتحام المسجد الأقصى بهدفِ تقديم القرابين بمناسبة ما يسمونه "عيد الفصح العبري" والذي تبدأ أول أيامه غدًا الخميس، وفي نفس الوقت فقد حاول "تساحي تسيفج" والذي يعمل في الآثار اقتحام المسجد الأقصى بعد أن تخفى بلباس وزي عربي، إلاَّ أن الشرطة الصهيونية منعته من ذلك بعد أن كشفت أمره، وذلك بحسب ما ذكره موقع القناة السابعة الصهيونية.
في سياقٍ متصلٍ فقد أورد موقع القناة السابعة قبل أيام خبرًا ذكرت فيه أنَّ منظمة "حركة من أجل بناء الهيكل" عممت بيانًا قالت فيه إنَّ على الأحزابِ الدينية والقومية الصهيونية أن تشرط دخولها إلى الائتلاف الحكومي المزمع إقامته بأن يعطي الأذن والسماح بتقديمِ قرابين الفصح في المسجد الأقصى هذا العام.