كذّبت حركة المقاومة الإسلامية حماس دعوى الاحتلال بتوفير تهدئة إنسانية صباح اليوم الخميس (24-7) في منطقة خزاعة شرق محافظة خانيونس، متهمة إياه بعدم الالتزام بها وإطلاق النار واعتقال عدد من المواطنين والجرحى. وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح مساء الخميس (24-7) إن الاحتلال أبلغ منظمة الصليب الأحمر الدولي بالموافقة على تهدئة إنسانية إلا أنه لم يلتزم، وقام بإطلاق النار على المواطنين الذين أرادوا مغادرة منازلهم المحاصرة خلال التهدئة المعلنة، كما قام باعتقال عدد من المواطنين والجرحى من داخل سيارات الإسعاف. وأعرب أبو زهري عن أسفه لعدم أداء الصليب الأحمر لأي دور يفضح جرائم الاحتلال ونقضه لاتفاقات التهدئة الإنسانية وتعريض حياة المدنيين للخطر نتيجة عدم احترام التهدئة الإنسانية. وأوضح الناطق باسم حماس أن هناك مجزرة بشعة ما زالت مستمرة في بلدة خزاعة مع وجود عدد كبير من الشهداء والجرحى المتناثرين في الشوارع، والذين يمنع الاحتلال السماح بنقلهم حتى الآن للمستشفيات، بينما يكتفي بنشر الأكاذيب بموافقته على تهدئة إنسانية في المكان، وفق تعبيره.