أكد المهندس حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط والقيادي بتحالف دعم الشرعية أنه لم يكن للإدارة الأمريكية أن تعتلي قصر الاتحادية في مصر كمنصة لمحاولة القضاء على المقاومة الفلسطينية في غزة إلا بعد أن أتمت انقلابًا يأتي برجال يثقون في تنفيذ توجهاتهم. وكانت الرسالة الأولى اختطاف رئيس منتخب واتهامه بالتخابر مع المقاومة الفلسطينية.
وأوضح في تدوينة عبر صفحته على الفيس بوك أن الأنظمة السلطوية القمعية التي تستمد شرعية بقائها بقوة السلاح الموجه إلى صدور شعوبها العارية، وتقدم أوراق اعتمادها عن طريق تنازلات للقوة الدولية التي تريد تأمين مشروعاتها الاستعمارية في المنطقة لا عن طريق أوراق نظيفة شفافة في صناديق اقتراع تعبر عن إرادة شعوبها.. هي عصابات إلى زوال.
وأكد أن معركة تحرير فلسطين- قضية الأمة المركزية- مرهونة بمعركة نجاح ثورات الشعوب العربية، ولكي لا تؤتي معركة الشرف هذه ثمارها كان هذا الانقلاب، والكل يدرك أن الطريق لتحرير فلسطين مرتبط بتحرر إرادة القرار في القاهرة.
وتابع: إننا أمام مشروعين مكتملي المعالم وواضحين وضوح الشمس في كبد سماء المنطقة العربية الآن: مشروع استعماري- انقلابي، ومشروع تحرري- وطني. وبما أن الكلمة والغلبة ستكونان لإرادة الشعوب في نهاية المطاف-وهذه حقائق التاريخ- لذا أتوقع أحداثًا جسامًا في المنطقة العربية واستكمالاً لثورات الشعوب العربية في معركة تحررها الوطني الداخلية، وأن تمتد الثورات، لا لتقتلع تلك الأنظمة الانقلابية وحسب، بل لتقتلع أيضًا هؤلاء الطغاة المستبدين الذين يمولون ويدعمون مشروعاتهم الانقلابية.