تواصلت الضغوط الدولية على الشعب الفلسطيني، فيما استمرت الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين، بينما لم يُدِن الأمين العام للأمم المتحدة التصعيدَ الصهيوني، مطالبًا الفلسطينيين بوقف عمليات المقاومة ضد الصهاينة!!
فقد أعلن الأوروبيون أنهم سوف يوافقون خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين 10 أبريل على قرار قطع المساعدات المباشرة المقدمة للفلسطينيين، بما فيها الرواتب التي تُدفع عن طريق البنك الدولي، وهو القرار الذي لا يشمل المساعدات المقدمة عبر وكالات الإغاثة الإنسانية.
كما سيناقش الاجتماع أيضًا الاتصالات المقترحة مع حركة المقاومة الإسلامية حماس، والتي من المتوقَّع أن تتم عبر الفرنسيين في حالة موافقة وزراء الاتحاد عليها، وكانت النرويج والولايات المتحدة قد اتخذتا قرارًا مماثلاً لقرار الاتحاد الأوروبي بقطع المساعدات المقدمة للفلسطينيين.
في هذه الأثناء أعلنت الحكومة الصهيونية- المنتهية ولايتها في بيان رسمي أمس- أنها قررت قطع كل الاتصالات مع الفلسطينيين، مستثنيةً رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بصورة شخصية، دون اعتبار لمنصبه الرسمي كرئيس للسلطة الفلسطينية.
وقد أوقف الصهاينة كلَّ المستحقات المالية الفلسطينية لديهم، كما بدأت البنوك الصهيونية في قطع اتصالاتها مع البنوك الفلسطينية، في خطوةٍ تهدف إلى الحصار الكامل للفلسطينيين بالتوازي مع الاعتداءات العسكرية الصهيونية في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 18 فلسطينيًّا خلال الأيام القليلة الماضية.
فقد استُشهد قياديٌّ في لجان المقاومة الشعبية أمس الأحد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيونية، وفي تعليقه على الاعتداءات الصهيونية طالب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان السلطة الفلسطينية بالعمل على وقف عمليات إطلاق الصواريخ ضد الكيان الصهيوني وكذلك وقف العمليات الاستشهادية، فيما طالب الصهاينة بعدم استهداف المدنيين الفلسطينيين خلال ما وصفه بـ"الرد العسكري" على المقاومة الفلسطينية!!
وفي إطار الجهود الصهيونية لتهويد مدينة القدس المحتلة بدأ الصهاينة في بناء كنيس يهوديّ ومزار أسفل المسجد الأقصى، وهو ما يعني تهويد المنطقة وتعريض أساسات المسجد إلى الخطر.
وقد تم عرض فيلم وثائقي أمس الأحد في جامعة الدول العربية بحضور الأمين العام للجامعة عمرو موسى والمندوبين الدائمين، وقد خرجت مطالبات بضرورة عرض الفيلم على الجهات الأجنبية المعنية؛ من أجل كشف المخططات الصهيونية بحق المسجد الأقصى للرأي العام العالمي.