قالت صحيفة "الوول ستريت جورنال" الأمريكية: إن لواء جولاني بالجيش الصهيوني المعروف بأنه أقوى وحدات المشاه في الجيش إلا أن القتال في قطاع غزة فتح فصلا سيئا للواء الذي تكبد خسائر كبيرة فقد خلالها 13 من عسكرييه خلال معارك دارت بين مقاتليه ومقاتلي حماس في مدينة غزة.
وأبرزت الصحيفة اكتظاظ المستشفى البرازيلي في عسقلان بجنود جولاني الذين كانوا محظوظين بإصابتهم إصابات بسيطة خلال المواجهات مع حماس في قطاع غزة.
وتحدثت عن مقتل 3 بينهم نائب قائد كتيبة فضلاً عن العديد من الإصابات الحرجة في صفوف جنود لواء جولاني مشيرة إلى مقتل 10 آخرين من جنود اللواء في معركة منفصلة بحي الشجاعية في غزة.
وأجرت الصحيفة حوارات مع أقارب الجنود الذين تحدثوا عن أن ذويهم كانوا جزءًا من فريق قام بإنشاء مركز قيادة بحي الشجاعية مساء السبت وذلك في أحد المنازل بالحي بعد وصول تأكيدات لهم بأن المنطقة خالية من المسلحين.
ونقلت عن ضابط كبير بالجيش الصهيوني أن السبت الماضي كان يومًا صعبا للواء جولاني معترفًا بأن المقاتلين على الجانب الآخر كانوا أكفاء واصفا إياهم بالإرهابيين لكنهم مقاتلون أكفاء.
وذكرت أن لواء جولاني حظى بالاحترام لدى الصهاينة منذ إعادة احتلاله لجبل "هيرمون" في مرتفعات الجولان من القوات السورية خلال حرب 1973م لكنه تعرض لخسائر كبيرة عام 2006م في حرب لبنان الثانية حيث فقد 6 من جنوده ببنت جبيل جنوبي لبنان.
وتحدثت عن أن المنزل الذي اتخذته وحدة جولاني كمركز للقيادة في حي الشجاعية تعرض لقصف مستمر بقذائف المورتر من قبل مسلحي حماس لساعات تحت الظلام ثم تم قصف المنزل بصاروخ مضاد للدبابات بشكل مباشر مما أدى لانهياره.
وأضافت أن اللواء تكبد العديد من الخسائر بما في ذلك أحد قادته وتم إجلاء الناجين تحت قصف عنيف من قذائف المورتر ونقلت عن إحدى أقارب الجنود المصابين أن شيئا كهذا لا يمكن أن ينسى مضيفة أن ما حدث يمثل صدمة ستظل تصاحب الجنود المصابين طيلة حياتهم مؤكدة أنها صدمة لجميع الصهاينة.