خاص- إخوان أون لاين
استُشهد فلسطيني يُدعى ياسر أبو جراد (28 عامًا) في قصفٍ صهيوني جديدٍ صباح اليوم الأحد 9 أبريل استهدف مركزًا للأمن الفلسطيني في منطقة بيت حانون شمال شرق قطاع غزة، وقد أدَّى القصف أيضًا إلى إصابةِ عددٍ من المدنيين الفلسطينيين وبعض رجال الشرطة الفلسطينية، إلى جانب الشهيدِ الذي كان سائقًا مدنيًّا يعمل في مجال نقل رجال الشرطة.
ويأتي هذا القصف في إطار اعتداءات صهيونية على قطاع غزة أدَّت إلى استشهاد 14 فلسطينيًّا خلال اليومين الماضيين، بالإضافة إلى حملات الاعتقالِ الدائرةِ في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.
وتهدف الاعتداءات إلى ضرب المقاومة الفلسطينية عن طريق اغتيال واعتقال عناصر المقاومة، إلى جانب تدمير مقرَّات إطلاق المقاومة الفلسطينية للصواريخ من قطاع غزة ضد الأهداف الصهيونية، وقد رفع الصهاينة حالةَ التأهب الأمني؛ توقعًا لعمليات من جانب المقاومة الفلسطينية؛ ردًّا على تلك الاعتداءات.
من جهة أخرى أكد إسماعيل هنية- رئيس الوزراء الفلسطيني- أن حكومته لن ترضخَ للابتزاز الغربي وستبقى "الوفيةَ والأمينةَ لآمال الشعب الفلسطيني" مشدِّدًا على ثبات حكومته في مواجهة سياسة الحصار والمجازر التي تمارسها حكومة الاحتلال الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأردف قائلاً: نحن حملنا الأمانةَ بتفويضٍ من شعبنا، وسنعمل على توفير سبل الحياة الكريمة له، وسنكون الأمناء والأقوياء للدفاع عن حقوقه وأمنه وسلامته، وقال هنية- خلال زيارته التفقديةِ أمس السبت لبيوت العزاء برفح، مقدِّمًا واجبَ العزاء لذوي الشهداء الذين سقطوا على أرض مدينة رفح مساء الجمعة في قصف صهيوني-: "جئنا إلى رفح وهي تنزف، ونعلم حجمَ معاناة أهلها الصامدين المرابطين في قلعة الجنوب".
وأكد هنية- خلال تنقله بين بيوت العزاء- على دعم صمود ذوي الشهداء والأسرى داخل سجون الاحتلال، والتأكيد على حقوق أبناء الشعب الفلسطيني، وأشاد بصمود أبناء مدينة رفح الذين هُدِمت منازلُهم وسقط أبناؤهم ما بين شهيدٍ وجريح، ووعَد بأن تعمل حكومتُه على حل المشاكل التي تواجه هذه المدينة في أقربَ وقت ممكن.
ورافق رئيسَ الوزراء خلال زيارته وفدٌ مكوَّنٌ من وزير الصحة الفلسطيني الدكتور باسل نعيم، ووزير الثقافة الدكتور عطا الله أبو السبح، وعددٌ من نواب المجلس التشريعي؛ حيث وصل الوفد إلى مستشفى أبو يوسف النجار لتفقد حالة الجرحى.
من جانبه أعرب الدكتور باسم نعيم- وزير الصحة- عن أمله في تحقيق الأهداف التي وضعتها الوزارة للنهوض بالواقع الصحي في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا على أنه سيعمل على حل جميع المشكلات المتراكمة التي تعاني منها المستشفيات الفلسطينية.
وأوضح أن وزارته على اتصالٍ دائمٍ بإدارة مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار؛ حيث ستعمل على حل المشاكل التي تواجهها خلال الفترة القادمة، خصوصًا فيما يتعلق بإتمام تجهيز "المبنى" القسم الثاني من المستشفى خلال الفترة القادمة.
واستمع رئيس الوزراء ووزير الصحة والوفد المرافق لهما إلى عددٍ من العاملين في الطواقم الطبية العاملة في مستشفى أبو يوسف النجار، والذين تحدثوا عن المشكلات التي يواجهونها في ظل ضيق مساحة المستشفى وضعف التجهيزات الصحية.
![]() |
بدوره أكد الدكتور عطا الله أبو السبح على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة المشروعة ضدَّ قوات الاحتلال الإسرائيلي؛ دفاعًا عن أبنائه وأرضه ومقدساته، وقال مخاطبًا جموعَ المواطنين في أحد بيوت العزاء: "إن المقاومةَ حقٌّ مشروعٌ لكل إنسان محتل، وسنعمل على تعزيز ونشر ثقافة المقاومة في نفوس أطفالنا وزهراتنا لمواصلة الطريق حتى تحرير الأراضي الفلسطينية"
