سخر د. يسري حماد نائب رئيس حزب الوطن من إعلام الانقلاب المتواطئ مع الصهاينة ضد أهل غزة الذي أطلق على صواريخ المقاومة أنها صواريخ ورق وحجارة قصيرة المدى.
وقال عبر "الفيس بوك": صواريخ ورق وحجارة قصيرة المدى: هكذا يعبر الإعلام المصري وحفنة من الملتحين عن إمكانات أهل غزة أثناء حربهم لمن وصفهم الله في كتابه بأنهم قتلة الأنبياء وآكلي الربا وأهل الفساد.
وأكد أن الإمكانات تم صنعها أثناء الحصار الكامل لغزة طوال عقود مضت، وبمشاركة الدول العربية المحيطة للحفاظ على التفوق الإسرائيلي ومنع غزة من الدفاع عن نفسها.
وأوضح أن الورق والحجارة كانت لهما الفوائد التالية:
١- إثبات فشل المخابرات الإسرائيلية والمصرية والأردنية في معرفة ماذا تفعل كتائب المجاهدين في غزة.
٢- رسالة واضحة أن معظم عملاء اليهود في غزة قد تم التخلص منهم.
٣- سهولة تصنيع كل أنواع الأسلحة بشرط توافر إرادة وطنية عند الجيوش.
٤- زيف دعاية جيش إسرائيل وأنه لا يقهر.
٥- تصنيع وتطوير الأسلحة لا يحتاج إلى كثير مال.
٦- شدة هلع اليهود إذا هوجمت بيوتهم.
٧- ثبات أهل غزة وتحمل البذل والتضحية.
٨- كثرة المنافقين وعملاء اليهود في الإعلام العربي.
٩- تتطور الحجارة إلى جبال صخرية، والورق إلى حديد ذي بأس شديد في أيدي الرجال.
١٠- القبة الحديدية اتضح أنها غربال كثير الثقوب.
١١- الهواة أصحاب العقول الالكترونية والتي شوشت على التلفزيون الإسرائيلي من الممكن أن يسببوا حرجًا لأعتى الجيوش ذات التقدم الالكتروني، فلا تستهينوا بالشباب.
وحذر حماد أهل غزة من مؤامرة تشارك فيها أطراف عربية لتجريدهم من هذه الأوراق والحجارة، فلا تأمنوهم.
وشدد على أن هناك حفنة من أدعياء السلفية أصبحوا شوكة في حلق المنهج السلفي.
واختتم قائلاً: دعوا أهل غزة مع أوراقهم وحجارتهم طالما أنها غير مؤذية، فهم يطلبون دعم المحبين فقط، واصنعوا لنا أنتم ما يرهب الأعداء.