قالت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية: إن مصر التي كانت تمثل حليفا يعتمد عليه لا تبدو حاليا تمتلك النفوذ التفاوضي التي كانت تمتلكه من قبل وذلك في إشارة إلى فشلها في إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس ولصهاينة .
وأبرزت الصحيفة تصريح أحد المسئولين العسكريين الصهاينة لعدد من وسائل الإعلام أمس في تل أبيب وترجيحه بشكل كبير جدًّا لفكرة الاجتياح البري لقطاع غزة والبقاء فيه لفترة.
ونقلت عن محللين أن استمرار حركة المقاومة الإسلامية حماس في إطلاق الصواريخ جنوب ووسط إسرائيل بما في ذلك تل أبيب محاولة من الحركة لإقناع إلصهاينة بالقدرات العسكرية التي تمتلكها وذلك حتى تضطر تل أبيب في النهاية للاستجابة لشروط الحركة.
وِأشارت إلى تصريحات "ميري أيسن" المسئول العسكري الاستخباري السابق في الجيش االصهيوني والذي تحدث فيها عن أن حماس تتعامل من منطق أنها تمتلك القوة لأنها لا تمتلك شيئًا تخشى على فقدانه، مضيفًا أنهم إذا شعروا بعدم امتلاكهم شئ ليخسروه فإن هذا يعني إمكانية استمرارهم في إطلاق الصواريخ لفترة طويلة.
وتحدثت عن أن توجه حماس يزيد من الضغوط على الكيان الصهيوني، وهو ما أدي إلى شن تل أبيب المئات من الهجمات الجوية على قطاع غزة مما تسبب في مقتل أكثر من 200 فلسطيني ومع ذلك لم تفلح تلك الهجمات في وقف إطلاق صواريخ حماس باتجاه المدن الصهيونية.
وذكرت أن نشطاء في منظمات حقوق إنسان اتهموا تل أبيب بقتل مدنيين أبرياء وإمكانية وصف ما تقوم به قوات الصهاينة ضد غزة بارتكاب جرائم حرب.
وأبرزت الصحيفة مقتل 4 أطفال من قطاع غزة تقل أعمارهم عن 12 عامًا فضلاً عن إصابة آخرين في هجوم على سواحل قطاع غزة في منطقة قريبة من فندق يقيم فيه عدد من الصحفيين الأجانب بزعم أنها كانت تستهدف مسلحين من حماس.
وأكدت الصحيفة على أنحماس سعت خلال حكمها لقطاع غزة لتقديم أفضل الخدمات لسكان القطاع وحقق جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام بعض النجاح بصواريخه الجديدة التي وصلت إلى أماكن لم تصلها من قبل وجعلت صفارات الإنذار تدوي مرارا وتكرارا في القدس وتل أبيب فضلا عن اختراق المجال الجوي الصهيوني بطائرات بدون طيار.