قالت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان إن الجيش العراقي والميليشيات الشيعية المساندة له أعدموا 250 سجينًا سنيًّا على الأقل الشهر الماضي أثناء هربهم أمام تقدم المسلحين.
وقالت المنظمة في بيان أصدرته أمس الجمعة إن "قوات الأمن العراقية والميليشيات المساندة لحكومة بغداد يبدو إنها أعدمت بشكل غير قانوني 255 سجينًا على الأقل منذ التاسع من يونيو الماضي".
ومضى بيان هيومان رايتس ووتش للقول "إن هذه الإعدامات الجماعية التي جرت خارج نطاق القضاء قد تعتبر جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية."
وقالت المنظمة إن الإعدامات ربما اقترفت انتقامًا للتقدم الذي أحرزته الحركة التي كانت تسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والتي غيرت اسمها مؤخرا إلى "الدولة الإسلامية."
وقال جو ستورك، نائب مدير شئون الشرق الأوسط في هيومان رايتس ووتش "إن قتل السجناء يعتبر انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي".
وأضاف "فيما يدين العالم التصرفات الوحشية التي تقوم بها داعش، عليه ألا يغض الطرف عن ممارسات القتل الطائفي التي تقوم بها القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها".
وقالت المنظمة إنها وثقت مذابح اقترفت بحق سجناء الشهر الماضي في الموصل وتلعفر وبعقوبة وراوة وغيرها.