كتب- حسين محمود
نفى وزير الخارجية الفلسطينية محمود الزهَّار ما نُسب إليه من تأييدٍ لحلِّ الدولتين، في رسالةٍ وجَّهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وفيما انتقد رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الاعتداءاتِ الصهيونيةَ على الشعب الفلسطيني أعلنت الولايات المتحدة نيتَها إرسالَ مساعداتٍ إلى الفلسطينيين.
فقد نفى وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار- في تصريحاتٍ لإخبارية (الجزيرة) الفضائية- ما نُسب إليه من إعلانه تأييدَ حلِّ الدولتَين الفلسطينية والصهيونية، وذلك في رسالةٍ منه إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان.
وأكد الزهَّار أن ما وَرَدَ في الرسالة لا يُعطي هذا المعنى إطلاقًا، مشيرًا إلى أنه انتقَد الاعتداءاتِ الصهيونيةَ على الفلسطينيين، كما نفى مكتب الزهار في غزة أن يكون ما ورد في الرسالة يُشير إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني أو بحقه في الوجود.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) قد وَزَّعت ما قالت إنه نصُّ الرسالة التي وجَّهها الزهَّار إلى عنان، والذي ورد فيه أن الفلسطينيين مستعدون للعيش "جنبًا إلى جنب مع جيرانهم في هذه المنطقة المقدسة"، كما ورد أيضًا أن الزهار دعا الأمم المتحدة إلى مواصلة دورها في دعم الشعب الفلسطيني؛ حتى يُقيمَ دولتَه وعاصمتها القدس الشريف، مشيرًا إلى أن الحكومة الفلسطينية الجديدة أعلنَت استعدادَها للتعاون مع اللجنة الرباعية الدولية التي تُعتبر الراعيَ الدوليَّ الرسميَّ للمفاوضات بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني، كما ورد في الرسالة أن الزهَّار انتقَد الإجراءاتِ الصهيونية على أرض الواقع والتي تدمِّر كلَّ أملٍ للتوصل إلى تسوية قائمة على حل الدولتين.
في سياق آخر أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس- في جلسةٍ أمام الكونجرس حول الميزانية الأمريكية الجديدة- أن الإدارة الأمريكية تريد زيادة المعونات الإنسانية للفلسطينيين لمساعدتهم على تجاوز أزمة أنفلونزا الطيور، وأضافت قائلةً إن الأمريكيين لا يريدون إيصال "رسالة سلبية" للفلسطينيين بشأن حاجاتهم الإنسانية.
![]() |
|
إسماعيل هنية |
وفيما يتعلق بالاعتداءات الصهيونية الأخيرة على الشعب الفلسطيني انتقد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية التصعيدَ الصهيوني، واصفًا إيَّاه بـ"الخطير"، كما أشار إلى أن الكيان الصهيوني يُحاول انتزاعَ أوراقٍ سياسيةٍ من السلطة والحكومة الفلسطينيَّتَيْن والشعب الفلسطيني.
من جانبه اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس القصفَ الصهيونيَّ أمرًا غيرَ مبرَّر، ويهدف إلى تدمير ما تبقَّى من المؤسسات الفلسطينية.
