أشاد عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية بأداء المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مؤكدًا أن دولة الاحتلال لا تعرف ما تريد رغم امتلاكها القوة التدميرية.

وأكد قاسم في تصريحات أن المقاومة الفلسطينية هي مَن يملك زمام المبادرة في غزة وليس الاحتلال الصهيوني، وقال: "(إسرائيل) لا توجد لديها خيارات ولا تعرف ماذا يمكن أن يحصل في حال قررت التوغل بريًّا في غزة".

وأضاف: "صحيح أن القوة التدميرية الإسرائيلية هائلة، لكن الدخول البري لغزة غير سهل في ظل الظروف الدولية الراهنة، ثم إن أغلب الأهداف أصبحت تحت الأرض، وعدد العملاء قليل في غزة؛ فإسرائيل لا تملك الضرب فوق الأرض ولا تحت الأرض، والغزو االبري فيه مغامرة كبيرة، وهي بذلك تتخبط".

في المقابل يؤكد قاسم أن المقاومة الفلسطينية تمتلك زمام المبادرة لأنها تعرف ماذا تريد، وقال: "المقاومة تريد إرسال رسالة إلى الاحتلال بأن توازن الرعب قائم، وأنها قادرة على إيلامهم كما يؤلمون هم الشعب الفلسطيني"، مشدداً على أن هذه الرسالة وصلت.

وأعرب قاسم عن أمله أن لا تتدخل السلطة والنظام العربي الرسمي بين المقاومة والاحتلال، وقال: "نتمنى أن لا تتوسط الأنظمة العربية والسلطة الفلسطينية بين المقاومة والاحتلال لأن تدخلهم سيضعف الموقف".

واعرب  قاسم  عن اعتقاده باماكنية هدوء  الأوضاع  دون وجود اتفاق هدنة، داعياً مصر إلى الخروج من أي وساطة بين المقاومة والاحتلال لأنها لا تحترم توقيعها، وفق تعبيره.

 ونصح المقاومة بأن لا توسط  لا مصر ولا السلطة في موضوع التهدئة، وأن يستعينوا بالبرازيل أو الهند أو الارجنتين أفضل من أي نظام عربي، وفق قوله.

واستبعد قاسم أن تؤدي الحرب إلى إجهاض المصالحة أو وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وقال: "لا أعتقد أن السلطة ستنفض يدها من المصالحة، كما لا أعتقد أنها ستنفض يدها من التنسيق الأمني، وهي في كل الأحوال سلطة ساقطة لا يُعول عليها في شيء"، على حد تعبيره.