خاص- إخوان أون لاين

أعلن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أنه سوف يقوم بزيارة قريبة للصين ضمن جولة آسيوية، فيما أطلقت طائرة صهيونية صاروخين بالقرب من مقرِّ رئيس السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، وسط أنباء عن بيع عائلات عربية منازل في مدينة القدس المحتلة إلى منظمة يهودية.

 

وصرَّح محمود الزهار اليوم الثلاثاء 4 من أبريل 2006م- في مؤتمرٍ صحفي بغزة مع الممثل الصيني لدى السلطة الفلسطينية- أنه سوف يقوم بزيارةٍ إلى الصين الشهر القادم ضمن جولة آسيوية، موضحًا أنه تحدَّث مع السفيرِ الصيني في ذلك ووجد منه ترحيبًا، إلا أنَّ الزهار لم يشر إلى الدول التي سوف تتضمنها تلك الجولة الآسيوية.

 

من جانبه، أكد الممثل الصيني لدى السلطة الفلسطينية يانج وي جو أن بلاده ترحب بزيارة وفد حماس، معربًا عن تأييد بلاده لحق الشعب الفلسطيني واسترجاع حقوقه الوطنية وأراضيه المحتلة.
ويأتي ذلك في إطار تواصل الجولة العربية وفد حركة حماس والتي وصل فيها الوفد إلى سلطنة عمان التي أعلنت بدورها- على لسان نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء فهد بن محمود آل سعيد الذي التقى الوفد- تأييدها الشعب الفلسطيني، كما تشير المصادر إلى أن الجولة سوف تشمل أيضًا دولاً في المغرب العربي.

 

في سياقٍ آخر، عقد المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم جلسة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك لبحث اختيار رئاسة اللجان البرلمانية، وقد أسفرت الجلسة عن حصول حركة حماس على 6 لجان من بينها لجنة القدس، فيما حصلت حركة فتح على رئاسة 4 لجان من بينها لجنة الداخلية والدفاع.

 

وفي تطور متعلق بمدينة القدس المحتلة، قال آدي مينتز رئيس منظمة "إلعاد" اليهودية غير الحكومية إنَّ المنظمةَ قد اشترت منزلين في مدينة القدس الشرقية المحتلة من سكانها الفلسطينيين، وإنَّ السكانَ الجدد من اليهود قد وصلوا إلى المنزلين الواقعين في ضاحية سلوان على جبل الزيتون الذي يراه اليهود واحدًا من المقدسات الدينية لهم في المدينة المحتلة.

 

وقد رد السكان الفلسطينيون بمطالبة السكان اليهود الجدد بالرحيل إلى جانب التعدي على أصحاب المنزلين السابقين من الفلسطينيين، إلا أنَّ مالكي المنازل السابقين قالوا إنهم باعوهما إلى فلسطينيين آخرين هم الذين قاموا ببيعهما إلى اليهود.

 

وتكتسب هذه القضية حساسية خاصة نظرًا إلى أهمية مدينة القدس المحتلة الدينية والسياسية في الخطط الفلسطينية لإقامة دولة فلسطينية حيث ستكون عاصمة الدولة الفلسطينية المنتظرة، بينما يصر الصهاينة على الاحتفاظ بالمدينة المحتلة لجعلها عاصمةً للكيان الصهيوني بعد ترسيم الحدود النهائية له.

 

ميدانيًّا، أطلقت طائرة حربية صهيونية صاروخين بالقرب من مقرِّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في قطاع غزة؛ الأمر الذي أدى إلى إصابة أحد رجال الشرطة الفلسطينية، ونقلت وكالة (رويترز) عن شهود عيان قولهم إن صاروخًا ثالثًا أصاب منطقة في شمال القطاع وهي تستخدم المنطقة التي تستخدمها المقاومة الفلسطينية عادةً في إطلاق الصواريخ على الأهداف الصهيونية.