دعا حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الشعب الفلسطيني إلى المضي قدماً في انتفاضة شعبية عارمة، يتوحد عليها الشعب في القدس والضفة الغربية والداخل، وعدم الاستجابة للدعوات المشبوهة المطالبة بالتهدئة.
وحث "العمل الإسلامي" في بيان أصدره اليوم الاربعاء، على أخذ زمام المبادرة من الذين اغتالوا ثورة الشعب الفلسطيني باتفاقية أوسلو المشؤومة، وإنهاء التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، الذي وصفه بأنه "يشكل أبشع أشكال الخيانة بحق الشعب والوطن والقضية".
ودعا الفصائل الفلسطينية إلى الالتقاء على استراتيجية وطنية للدفاع عن الشعب الفلسطيني، وحماية انتفاضته حتى تحقيق أهدافها.
وطالب "العمل الإسلامي" جماهير الأمة العربية والإسلامية بالخروج الى الشوارع والساحات العامة، استنكاراً لجرائم الاحتلال، ودعماً للانتفاضة والمقاومة الباسلة، وذلك أضعف الإيمان.
ودعا إلى مضاعفة الجهود في تأمين متطلبات الصمود للشعب الفلسطيني، الرازح تحت الاحتلال، مستذكرا أن شهر رمضان هو شهر الجود، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان.
وطالب الحكومة المصرية بإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، واعتبار الحصار عملاً عدوانياً موجهاً لشعب شقيق، ومشاركة للعدو الصهيوني في عدوانه على الشعب الفلسطيني.
كما طالب الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بالاضطلاع بمسؤولياتهما إزاء الشعب الفلسطيني وقضيته المقدسة، مستذكرين أن دعم صمود الشعب الفلسطيني دفاع عن العواصم العربية والإسلامية في مواجهة المشروع الصهيوني الإمبريالي التوسعي.
ودعا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته إزاء شعب يرزح تحت الاحتلال، ويتعرض لحرب إبادة منذ قرابة سبعين عاماً .