كتب- حسين محمود

تعقد الحكومة الفلسطينية الجديدة اليوم الثلاثاء 4 من أبريل أول جلسةٍ لها، فيما يواصل وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس جولته العربية، وسط استمرارٍ للتصعيدِ الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.

 

فتعقد اليوم الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة إسماعيل هنية أول اجتماعٍ لها، وهو الاجتماع الذي سوف يُعقد بين الضفةِ الغربية وقطاع غزة من خلال شبكاتِ الفيديو بسبب العراقيل الصهيونية التي تمنع الفلسطينيين وبخاصة أعضاء الحكومة والبرلمان الفلسطينيين من التنقل بحريةٍ بين الضفةِ والقطاعِ.

 

ومن المتوقع أن تناقش الحكومة في اجتماعها اليوم العديدَ من الملفاتِ وفي مقدمتها القرارات التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية السابقة إلى جانب قضايا الأمن الداخلي والأسرى الموجودين في سجون الاحتلال الصهيوني.

 

على صعيدٍ آخر، طالب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة القنصليتين الأمريكية والبريطانية في القدس لإيفاد ممثلين لحضور اجتماع لجنة التحقيق التي شكَّلها المجلس التشريعي في عمليةِ اقتحام القوات الصهيونية لسجن أريحا المركزي والتي انتهت باعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وعددٍ من مرافقيه إلى جانب سقوط 3 شهداء فلسطينيين.

 

وقد رد البريطانيون بالموافقة على حضور الاجتماع شريطة عدم وجود ممثلين من جانب حركة حماس أو اللجنة الشعبية لتحرير فلسطين، فيما لم يرد الأمريكيون حتى الآن.

 

في هذه الأثناء واصل وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس جولته العربية حيث وصل إلى سلطنة عمان، وقد التقى وفد الحركة في زيارته بنائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء فهد آل سعيد الذي أكد دعم بلاده للحقوق الفلسطينية.

 

وقد أشارت إخبارية (الجزيرة) الفضائية إلى أنَّ مصادرَ في الحركة أكدت أن جولة الوفد سوف تشمل دولاً في المغرب العربي.

 

وتهدف الجولة إلى حشد الدعم العربي السياسي والمالي للشعب الفلسطيني في مواجهة محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حصارِ الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة حماس لإجبارها على تلبية شروطهم بالاعترافِ بالكيان الصهيوني وبالاتفاقاتِ المُوقَّعة بينه وبين السلطة الفلسطينية إلى جانبِ التخلي عن سلاح المقاومة.

 

ميدانيًّا، استشهد السطيني محمد فريد في عمليةِ توغلٍ صهيونيةٍ في مخيم قلنديا بالقرب من مدينة رام الله في الضفة الغربية، وهي العملية التي قال شهود عيان إنها استهدفت قتل الشهيد تحديدًا حيث اقتحمت قوة صهيونية خاصة المخيمَ وأطلقت النار على الشهيدِ ما أدَّى إلى وفاته.

 

من جهة أخرى، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيانٍ عسكريٍ لها أن مجموعات الوحدة الصاروخية التابعة لها تمكنت مساء أمس الإثنين من قصف معبر "صوفا" شرق رفح بصاروخ من طراز "قدس 2".

 

إلى ذلك، تظاهر العديدُ من أهالي المعتقلين والأسرى الفلسطينيين في سجونِ الاحتلال الصهيوني أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة تضامنًا مع الأسرى في السجون الصهيونية، وطالبوا بالإفراجِ عنهم.

 

ويبلغ عددُ الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية حوالي 8 آلاف أسير، أخذت الحكومة الفلسطينية الجديدة على عاتقها العمل على إطلاقِ سراحهم.