قالت الإعلامية آيات عرابي إنه "في جمهورية مفيشستان الاستحمارية أو ماسر كما ينطقها العرص, رفع العرص أسعار البنزين ومعه ستنفجر أسعار السلع, ويعني ذلك موجة من الغلاء الشديد, مواصلات تزيد أسعارها, مأكولات وأطعمة وفواكه وخضروات".
وأضافت عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "كل شيء على وجه الأرض في مصر سيزيد سعره, ويمكن أن تصل الزيادة إلى 200% كما قال جهاز حماية المستهلك الذي لا يحمي مستهلكًا ولا يحزنون".
ولفتت إلى أن "النتيجة باختصار شديد, ما تبقى من الطبقة المتوسطة التي تعمد العسكر تحطيمها, ستتحول خلال أيام قليلة إلى طبقة فقيرة تتسول, سيصبح طبق الفول العادي حلمًا لدى معظم عائلات مصر بل سيصبح وجبة فاخرة تدخر الأسرة مواردها لتحصل عليها يوم واحد في الأسبوع وربما في الشهر".
وأشارت إلى أنه "بينما الطبقات فقيرة تغادر مرحلة الفقر الكيوت النايس السويت الذي تعودوا عليه, لينتقلوا إلى مرحلة أخرى جديدة سوداء غطيسة السواد من الفقرة الذي يدق عظام الفقراء بلا رحمة, فقر لم تشهد مصر مثله حتى خلال 60 سنة من حكم العسكر المشئوم".
وقالت آيات عرابي "ربما نرى قريبًا صورًا لمواطنين يأكلون جثث الكلاب في الشوارع, وربما قاموا باصطياد الكلاب والقطط لتناولها كطعام, طوابير على محطات الوقود, كوارث مجتمعية, حوادث كل ثانية, جرائم قتل من أجل رغيف خبز أو كيس مكرونة, سرقات بالجملة, جرائم لم يسمع عنها المجتمع من قبل, انعدام تام للأمن الغارق أصلاً في اغتصاب الحرائر وملاحقة الثوار, الصورة قاتمة شديدة السواد والسبب أن بعض المعيز صدقوا أن المعتوه العرص ساقط الإعدادية يمكن (بالعافية) أن يكون بديلاً عن رئيس منتخب, وتجاهلوا الدماء التي أريقت والمذابح التي ارتكبها ذلك العرص المخرب المفسد في الأرض, في الوقت الذي يركب فيه العرص, عجلة بـ45 ألف جنيه ويملك عددًا من الفيلل, لا تقارن بالغرفة والصالة التي كان محشورًا فيها في الجمالية هو و13 من إخوته, ويجري عمليات شد وتقشير وبوتوكس لوجهه القبيح من مال الشعب ويمتلك أسطولاً من السيارات الفاخرة, ويتباهى بثروة (بابي) التي يدعيها والتي لا نعرف كيف كونها والده صاحب فرشة العطارة في الجمالية".
وشددت على أن "الحل هو استئصال ذلك السرطان المسمى حكم العسكر من مصر والذي أعاده سفهاء 30 سونيا الذين ركب الكل على ظهورهم وليخرس كل منظري 30 سونيا ولتصمت كل الألسنة الجاهلة التي جلبت كل هذا الشر والخراب على مصر, فالوقت وقت الثورة".