أجرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" حوارات مع 5 مصريين من شريحة الشباب أحدهم من الإسكندرية والأربعة الباقون من القاهرة حيث أكد 3 منهم تدهور الأوضاع في مصر واتجاهها للأسوأ بعد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي.
وأشار بعضهم إلى مشاركته في مظاهرات 30 يونيو العام الماضي لكنهم سرعان ما تراجعوا بعد ظهور بوادر تدخل الجيش مؤكدين أن الوضع الآن أخطر بكثير من العام الذي أمضاه "مرسي" في السلطة.
وتحدث بعضهم عن رغبة 90% من الشباب في السفر إلى الولايات المتحدة وأوروبا بعد الانتهاء من تعليمهم لأنهم باتوا لا يثقون في تقدم مصر إلى الأمام تحت حكم العسكر.
وأبرزت تأييد اثنين فقط من الخمسة الذين أجرت الإذاعة الحوارات المنفصلة معهم للسلطات الحالية معتبرين أن الظروف والأوضاع تحسنت العام الماضي عن العام الذي سبقه وأنه هناك بوادر تقدم اقتصادي واستقرار أمني!.