رويترز- وكالات الأنباء

أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسئوليتها عن التفجيرِ الذي وقع في الضفةِ الغربية مساء أمس الخميس وأدَّى إلى مقتل ثلاثة صهاينة؛ حيث قام أحد عناصر شهداء الأقصى وهو أحمد محمود مشارقة (24 عامًا) من مدينة الخليل بالضفةِ الغربية بتفجيرِ نفسه بعد أن استوقف سيارة قرب مستوطنة يهودية في الضفةِ الغربية فقتل ثلاثة صهاينة كانوا في السيارة.

 

وذكرت وسائل الإعلام الصهيونية أن الاستشهادي كان يرتدي زيًّا يهوديًّا متدينًا وكان يقف على الطريق بالقربِ من مدخل المستوطنة. وتمكَّن من دخول السيارة قبل أن يفجر نفسه.
ونقلت وكالة رويترز عن مسئول بمكتب رئيس الوزراء الصهيوني أنَّ الهجومَ على مستوطنة كيدوميم وقع بينما الفلسطينيون يواصلون حالة اللامبالاة التامة ولا يمنعون الهجمات التي سمَّاها "إرهابية".

 

بينما قال مشير المصري- المتحدث الإعلامي باسم حماس- إنَّ الفلسطينيين لهم "الحق في الدفاع عن أنفسهم، وأضاف قائلاً لرويترز: "المقاومة حق مشروع في وجهِ العدوان الصهيوني المستمر".

 

على جانبٍ آخر شنَّت طائرات حربية صهيونية هجومًا جويًّا في قطاع غزة في الساعاتِ الأولى من اليوم الجمعة قصفت خلالها طرقًا وجسرًا يقول الصهاينة إن نشطاء فلسطينيين يستخدمونهم لإطلاق الصواريخ.

 

وقالت هيئة الإسعاف الفلسطينية أنَّ الضربةَ الجويةَ التي استهدف الجسر فجَّرت أنبوب المياه الرئيسي في المنطقة، ولم ترد تقارير عن إصابات، وأضافت أنَّ حماس وكتائب شهداء الأقصى لهما قواعد على مقربة من الجسر.

 

وكانت الطائرات الصهيونية قد وجهت في وقتٍ سابقٍ ضربةً أخرى إلى موقعٍ يستخدمه نشطاء فلسطينيون لإطلاقِ الصواريخ، كما قصفت المدفعية الصهيونية أيضًا مناطق مكشوفة في شمال قطاع غزة ردًّا على إطلاقِ صاروخ أدَّى إلى مقتلِ اثنين من الصهاينةِ في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع.