قبل اعتقاله بيومين من جانب سلطة الانقلاب أكد الكاتب الصحفي مجدي حسين رئيس حزب الاستقلال والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب رئيس تحرير جريدة الشعب الجديد التي أغلقها الانقلاب، أن المجلس العسكري هو حزب أمريكا في مصر.



وقال  في حوار له مع "الشرق" إن مبادرة حزبه "الاستقلال" كانت للمخدوعين في 30 يونيه ولم تكن موجهة للمجلس العسكري، فقد كان هناك حفل لتنصيب السيسي في اليوم التالي لإطلاق المبادرة، لذلك كنا متأكدين أن الجيش لن يتراجع عن تنصيب السيسي, وأن هذه الدعوة للمجلس الرئاسي تحولت لدعوة لتشكيل مجلس لقيادة الثورة، وهو أوسع من تحالف دعم الشرعية وهو الذي سيقود التغيير الثوري وينجز ما لم تنجزه ثورة 25 يناير خلال المرحلة اﻷولى.


وشدد على أن مبادرته قائمة على رفض السيسي، وتحدث عن الدور السيئ الذي تقوم به الكنيسة كحزب سياسي وليس كمؤسسة دينية، والصراع داخل الجيش، ومبادرة شيخ العسكر (الأزهر) عن دفع الدية للشهداء، ودور المجلس العسكري في الثورة المضادة، وكيفية توحيد الثوار، وتقييمه للتحالف الوطني .


وأضاف أن القضية ليست قضية "إخوان"، فالقضية هي العودة للديمقراطية وللمسار الديموقراطى، وبالتالي نحن يمكننا أن نضع قيودًا على الإخوان وعلى الرئيس مرسي، وأعتقد أنهم قد يقبلون بهذه المبادرة رغم أنني لم أتواصل معهم، وبالتالي فالطرف الذي يرفض المصالحة والوصول إلى حل سياسي هو الطرف الآخر .


وقال: كانت هناك محاولة فاشلة من إعلام الانقلاب لعمل "إسفين" وخلق خلافات بين حزب الاستقلال وبين الإسلاميين وأهالي الشهداء، وكلامنا واضح جدًا ونؤكد عليه ألف مرة فنحن لا نتخلى عن دماء الشهداء، ولكن نقول لا بد من تسلم السلطة أولاً والتخلص من الانقلاب.