كتب- أحمد رمضان

طالب فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين- الأستاذ محمد مهدي عاكف- بتنشيط الحركات الشعبية والمدنية لتفعيل المقاطعة الاقتصادية للمحتلين، وفتح اكتتابات شعبية لدعم المقاومة ومساعدة المنكوبين بالاحتلال وإرسال المساعدات المالية والعينية لهم وتشكيل لجان دعم المقاومة في مختلف أرجاء الوطن.

 

كما طالب فضيلته في رسالته الأسبوعية التي صدرت اليوم الخميس 30/3/2006م، بإستراتيجية شعبية ترفض التنازلات التي تقدمها بعض الحكومات العربية وأن تقوم هذه الإستراتيجية بالضغط على تلك الحكومات لرفع سقف مطالبها ليوازي سقف المطالب الشعبية.

 

وأكد المرشد العام أن بناء إستراتيجية عربية شعبية في مواجهة الإستراتيجية الأمريكية والصهيونية يحتاج إلى مواجهة تتعمق جذورها في وجدان الشعوب العربية لتعرف عدوها وتفهم أهدافه، وتحذره وترفض التطبيع معه، ولا تنخدع بمكره ودهائه، وتسلك سبيل مواجهته ونشر ثقافة مقاومته، مشددًا على ضرورة تبني الشعوب لإستراتيجية المواجهة التي تدعم المقاومة الشرعية والمشروعة في فلسطين والعراق وأفغانستان وكل بلد عربي أو إسلامي يتعرض للغزو، وترفض أي مساومة على حقوق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال، كما ترفض الاعتراف بالاحتلال واغتصاب الأوطان أو أي قطعة منها مهما كانت الوعود المعروضة والعهود المقطوعة، التي ثبت أنها لا تعدو أن تكون سرابًا يحسبه الظمآن ماء.

 

ودعا عاكف الشعوب العربية بنشرِ الوعي الديني الصحيح الذي يُثري الشعور بالكرامة، والتَّوق إلى الحرية، والانشداد للحق والعدل، وتعميم ثقافة الحقوق بين مختلف فئات المجتمع ومكوّناته حتى تضع هذه الشعوب أقدامها على طريق الحرية والاستقلال الحقيقيين.

 

طالع نص الرسالة